وبحسب موقع متحف السينما الإيراني، وُلد رضا رويغري في 6 دي 1325 (27 ديسمبر 1946) في منطقة تجريش بطهران، وأنهى دراسته هناك. كان شغوفًا بالطيران وتقدّم لامتحاناته مرتين لكنه لم يُقبَل، فاتجه بعدها إلى فن الرسم، ثم انضم إلى ورشة المسرح من خلال عرض «ويس ورامين». أثمر زواجه الأول عن ابن يُدعى كيارش، وُلد عام 1353 هـ.ش(1974).

بدأ نشاطه المهني في المسرح عام 1348 هـ.ش. وفي عام 1357، وأثناء مشاركته في عرض من إخراج بيجن مفيد، تواصل معه فريدون خشنود، ملحن ذلك العرض، وطلب منه أداء نشيد لأيام الثورة مع هتافات «الله أكبر» التي كانت تُرفع على أسطح بيوت طهران. ويُذكر أنه سبق أن أدّى غناء الموسيقى التصويرية لفيلم «ساعة الفاجعة» عام 1351 هـ.ش.
أصدر رويغري حتى اليوم ثلاثة ألبومات موسيقية هي: «من عشق گفتن»، و«غوغا»، و«كازابلانكا».

وفي عقدي الثمانينيات والتسعينيات (هـ.ش)، شارك كممثل في أفلام بارزة مثل: «المستأجرون»، و«العقابها»، و«يوزبَلَنك»، و«كاني مانغا»، و«بوتيك». كما أصبح وجهًا مألوفًا لدى الجمهور عبر برامج تلفزيونية مثل «محله برو بیا» و«محله بهداشت».
وإلى جانب التمثيل، واصل نشاطه في مجال الرسم، حيث عرض أعماله في معارض داخل إيران وفي الولايات المتحدة.
في عام 1393 هـ.ش أعلنت وسائل الإعلام أن رضا رويغري أصيب بجلطة دماغية، وبسبب تعطّل بعض أعضاء جسده احتاج إلى رعاية خاصة والعلاج الطبيعي. ويقول في هذا الشأن: بعد حفل موسيقي أحييته مع فرقة «آريج» في لبنان، أُدخلتُ المستشفى في إيران بسبب عارض قلبي، وبعد الجراحة تعرّضت لجلطة دماغية نتيجة تخثّر الدم، ثم راجعت المستشفى مرة أخرى بسبب مشكلات رئوية.

يُعدّ رضا رويغري ممثلًا معروفًا، ولا سيما عند عرض مسلسل «المختارنامه»، إذ يتذكره الناس أكثر من أي وقت. وبحسب تعبيره، ما زال كثيرون ينادونه في الشارع باسم «كيان» بطل «المختارنامه». ويشير في ثنايا حديثه إلى أن الناس يفرحون بفكرة أن بطلًا إيرانيًا كان له دور مؤثر في واقعة عاشوراء وفي انتقام المختار من قتلة الإمام الحسين (ع).