وبحسب تقرير موقع متحف السينما الإيرانية، فإن رقية فخرالملوك توكلي (1286 _ 1373 هـ.ش)، المعروفة باسم رقية تشهرة آزاد، كانت تُلقّب بـ«أم السينما الإيرانية». وقد نالت جائزة السيمرغ البلورية لأفضل ممثلة في دور البطولة عن أدائها في فيلم «الأم» (1368 هـ.ش)، وهي أكبر ممثلة سنًا تفوز بهذه الجائزة.

مسيرتها الفنية
منذ طفولتها المبكرة كانت مولعة بالتمثيل، إلى حد أنها كانت تقدم عروضًا مسرحية لأفراد العائلة والمعارف. وعندما بلغت التاسعة عشرة من عمرها وحصلت على شهادة الثانوية، تمكنت من الانضمام إلى فرقة مسرح جمعية باربد المحترفة، التي كانت تحت إشراف إسماعيل مهرتاش. ومع تأسيس جمعية باربد عام 1305 هـ.ش، بدأت تعاونها مع مهرتاش، ورفيع حالتي، وعلي دريابيكي، وهوشنك بهشتي، وقنبري.
ومع تأسيس مسرح نكيسا عام 1309 هـ.ش، واصلت عملها مع محمود ظهرالديني، حسين خيرخواه، عليأصغر كرمسيري، بهرامي، اتحادية، مريم نوري، مهين دفتري وصبري. وفي سن الرابعة والعشرين ظهرت لأول مرة على خشبة المسرح، وبدأت مشوارها المسرحي بعرض «تأثير المرأة في المجتمع».
في عام 1344 هـ.ش أدت دور الأم في مسرحية «بهلوان أكبر يموت» على مسرح الخامس والعشرين من شهریور.
وفي عام 1341 هـ.ش حصلت على دبلوم شرفي من جمعية أصدقاء المسرح بمناسبة اليوم العالمي للمسرح.

كما مُنحت جائزة السيمرغ البلورية لأفضل ممثلة في دور البطولة عن فيلم «الأم» وهي في سن الحادية والثمانين، وذلك في الدورة الثامنة من مهرجان فجر السينمائي.
شاركت الراحلة رقية تشهرة آزاد خلال حياتها الفنية في أعمال عديدة. وعند وفاتها، عنونت الصحف خبر رحيلها باقتباس من شخصية غلامرضا في فيلم «الأم» (الذي أدّاه أكبر عبدي):«ماتت الأم… لأنه لم يعد لديها ما يكفي من الحياة.»