محمد تقي كهنموي...أحد أبرز ممثلي الأدوار المساندة في تاريخ السينما الايرانية

محمد تقي كهنموي...أحد أبرز ممثلي الأدوار المساندة في تاريخ السينما الايرانية

يُعدّ الراحل محمد تقي كهنموي من الممثلين المحترفين والفاعلين في أداء الأدوار الثانوية في المسرح والسينما الإيرانية. بدأ مسيرته الفنية بالتعاون مع عبدالحسين نوشين، وحسين خيرخواه، ومصطفى إسكويي، وغالبًا ما جسّد في أفلامه شخصية «الأب».

وبحسب ما أفاد به الموقع الإخباري لمتحف السينما الإيرانية، فإن محمد تقي كهنموي (10 دي 1299 هـ.ش– 13 أرديبهشت 1363هـ.ش) هو ممثل إيراني وخريج معهد فنون التمثيل في طهران. بدأ نشاطه المسرحي عام 1322 هـ.ش مع الفرق المسرحية الجوالة، ودخل عالم السينما عام 1344 هـ.ش من خلال فيلم «مراد ولالة» للمخرج صابر رهبر.

كانت أولى مشاركاته المسرحية من خلال كتابة وإخراج وتمثيل مسرحية «رستم وسهراب»، ثم شارك في عدد من الأعمال المسرحية، من بينها: «الدب»، «الطابق السادس»، «العربة الذهبية»، «يوسف وزليخا»، «عرس جناب ميرزا»، «المحاكمة»، و«الزواج على الطريقة الإيطالية».

بدأ كهنموي نشاطه السينمائي عام 1344 هـ.ش بفيلم «شقراء مدينتنا»، ومن أبرز أفلامه أيضًا: «مراد ولالة» (1965)، «العم بائع الخضار» (1967)، «سلطان القلوب» (1968)، «صيد الإنسان» (1971)، «الهنود الحمر» (1978)، و«ذلك الراحل»(1984). وقد شارك في أكثر من 100 فيلم سينمائي.

توفي محمد تقي كهنموي عن عمر ناهز 63 عامًا في طهران، ودُفن في مقبرة بهشت زهراء. ولا يزال اسمه حاضرًا في ذاكرة السينما الإيرانية بفضل أدائه المهني الهادئ والمؤثر في الأدوار المساندة.