في الثالث عشر من رجب، أشرقت السماء بميلاد رجل من نور

في الثالث عشر من رجب، أشرقت السماء بميلاد رجل من نور

بمناسبة ميلاد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، رمز العدالة والرجولة، ومجسِّد أسمى معاني الشجاعة والتقوى، تُستَحضَر هذه الذكرى العطرة بوصفها منطلقًا لإشاعة القيم الإنسانية السامية. وقد قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): «أنا وعلي أبوا هذه الأمة».

ووفقًا لما أفاد به الموقع الإخباري لمتحف سينما إيران، فإن ذكرى الميلاد السعيد لوصيّ رسول الله (ص)، وأبي الإمام الحسين والإمام الحسن (عليهما السلام)، والسيدة زينب الكبرى، وزوج السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليهم أجمعين)، والتي تتزامن مع يوم الأب، تُعد مناسبة مباركة تُقدَّم فيها التهاني إلى جميع أحرار العالم.

ويُعد الإمام علي (عليه السلام) رمزًا خالدًا للعدالة والإنسانية والمروءة، إذ تمثل سيرته العطرة نهجًا دائمًا في الإخلاص في الخدمة، وتحمل المسؤولية، ومحبة الحقيقة. ويصادف يوم الثالث عشر من رجب ذكرى ولادة رجل عظيم من نسل السماء، رجل بثّت شجاعته الرهبة في قلوب أعداء الإسلام وألقت الخوف في نفوس المشركين.

لقد وُلد الإمام علي (عليه السلام) في بيت الله الحرام، واستُشهد في بيت من بيوت الله، وهو الأب الحاني لجميع أيتام العالم. ذلك القائد العظيم الذي لم يدرك أطفال الكوفة مكانته الحقيقية إلا بعد استشهاده، فبكوه بحرقة ووفاء.

كما كان الإمام علي (عليه السلام) نموذجًا فريدًا في حسن إدارة الوقت والقيادة الواعية، إذ أسهم بفكره وإدارته في توعية المجتمع الجاهلي، ولا تزال تعاليمه في مجال الإدارة والقيادة متوافقة مع أحدث المفاهيم العلمية حتى يومنا هذا.

وفي هذه المناسبة المباركة، يتم إحياء هذه الذكرى الجليلة، سائلين الله تعالى أن يوفق الجميع للاقتداء بذلك الإمام العظيم، والعمل بتعاليمه السامية في شتى مناحي الحياة.