وذكر موقع متحف السينما الإيرانية في تقرير له أن منتج الفيلم كان ساكوارليدزه، بينما تولّى التصوير السينمائي خان بابا خان معتضدي.
تدور قصة الفيلم حول شخصيتين هما آبي (محمد خان ضرابي) ورابي (غلام علي خان سهرابيفرد)، حيث تقوم الكوميديا على مواقف خيالية طريفة؛ فعندما يشرب آبي الماء ينتفخ بطن رابي، وفي مشهد آخر يتمدد رابي تحت بساط دوّار، فينهال عليه آبي بالمطرقة ليصبح قصيرًا ومفلطحًا.

وفي أحد المشاهد داخل مطعم لقانطه، يطلب آبي ورابي دجاجًا، لكن الدجاجة تطير قبل أن يتمكنا من أكلها، لتتوالى بعدها المواقف الساخرة.
الفيلم كان أبيض وأسود وصامتًا، ويروي مغامرات مضحكة لرجلين أحدهما طويل والآخر قصير في مواقف مختلفة. وقد بلغت كلفة إنتاج الفيلم 560 تومانًا فقط، في حين حقق للمخرج أوغانيانس عائدًا يقارب 7000 تومان
واعتمدت الكوميديا في الفيلم على الحركات المضحكة للشخصيتين الطويلة والقصيرة، إضافة إلى استخدام الرسوم المتحركة في بعض الأجزاء. وتم تصوير مشاهد الفيلم في طهران، وكان مطعم لقانطه من أبرز مواقع التصوير.
ومن المؤسف أن النسخة الوحيدة من الفيلم، التي كانت بحوزة المنتج ساكوارليدزه، دُمّرت بالكامل إثر حريق سينما ماياك عام 1311 هـ.ش (1932).
يُذكر أن فيلم «آبي ورابي» استُلهم من الفيلم الدنماركي «بات باته شون».