ووفقا لما اورده الموقع الاخباري لمتحف السينما الايرانية ، ولد اسماعيلي عام 1329 في طهران، ويحمل شهادة فوق الدبلوم في المحاسبة.
ويقول في حديثه للتاريخ الشفهي للمتحف: "ولدت في حي ايفانكي على بعد 45 كيلومترا من طهران واختارت عائلتي اسم حبيب تكريما لجدي. وعندما بلغت الخامسة انتقلنا للسكن في شارع لرزاده بطهران".
ويضيف:" في طفولتي شاركت في عروض تمثيلية بالمرحلة الابتدائية وكانت تلك بداية شغفي بالمسرح.
لاحقا كنت اذهب الى السينما مع افراد عائلتي وابناء خالاتي ومع الوقت ازداد تعلقي بهذا الفن بعدما ادركت قدرة السينما على نقل مشاعر متنوعة للناس ورايت فيها وسيطا شديد التاثير".
دخل حبيب اسماعيلي عالم السينما لاول مرة عام1359 من خلال فيلم "برواز به سوى مينو(التحليق نحو مينو) من اخراج تقي كيوان سلحشور ويؤكد في حديثه: "دخلت السينما في شهر اسفند عام1357 هجري شمسي مه هذا الفيلم.صحيح ان الشهرة محببة للجميع لكن دافعي لم يكن النجومية او التباهي بل كان لدي سبب آخر بعيد عن السعي الى الاضواء.
وعن مسيرته بعد الثورة الاسلامية يوضح اسماعيلي انه انتج نحو 10 افلام اولى لمخرجين اصبحوا اليون من الاسماء البارزة في السينما الايرانية من بينهم رخشان بني اعتماد بفيلم"خارج از محدوده(خارج النطاق) ومحمد علي سجادي والراحل سيامك شايقي بفيلم (جهيزيه اى براى رباب (اثاث عروس لرباب) اضافه الى تعاونه مع فرزين مهدي بور في فيلم روز ديدني (اليوم المميز).
ويضيف كان الاصدقاء يسألونني دائما لماذا لا اتجه الى الاخراج لكنني ارى ان للاخراج قيمة خاصة لا اجدها في نفسي.

شهد عام 1390 نشاطاً مكثفاً لاسماعيلي في السينما والتلفزيون، حيث شارك في مسلسل زمين انسان ها (ارض الانسان) من اخراج ابوالحسن داوودي، كما عاد الى الشاشة الكبيرة عام 1393 وهو في الرابعة والستين من عمره بفليم (360 درجة).
ورغم أن الجمهور يعرفه بالدرجة الأولى كممثل، فان اسماعيلي كان حاضراً بقوة في مجالات أخرى، اذ عمل منتجاً، ومنفذاً للمشاريع، ومدير انتاج، ومستثمراً. ومن أبرز أعماله الانتاجية: خرغوش(الارنب)، ثلاثة غرباء، لاترفع قدمك عن الأرض، خاطرة، عاشق، سائق التاكسي، الحاسة الثالثة، غزل، الممثل، الاحمر، اعادة الأمن، يوم جدير بالمشاهدة، والساذج.
وفي عام 1377، نال ترشيحاً لجائزة السيمرغ البلوري لأفضل فيلم عن فيلم قرمز (الاحمر) من اخراج فريدون جيراني ضمن منافسات الدورة السابعة عشرة لمهرجان فجر السينمائي.
أبرز محطات مسيرته الفنية
كممثل: شارك في 18 فيلماً سينمائياً بين عامي 1358 و 1393، من أبرزها الممثل، سائق التاكسي، اعادة الأمن، المنفيون، الساذج، واللعبة انتهت.
كمنتج: أنتج 15 فيلماً، من بينها سركوب، خرغوش، ثلاثة غرباء، الأحمر، الممثل.
كمدير انتاج: أشرف على انتاج أعمال بارزة مثل الأحمر، شاخ غاو، طلسم، كنز.
كمستثمر: ساهم في أفلام خرغوش، الممثل، الاحمر.
بهذه المسيرة المتنوعة، يرسّخ حبيب اسماعيلي مكانته كأحد رجال السينما الشاملين الذين كان لهم دور مؤثر في دعم الأجيال الجديدة وصناعة السينما الايرانية الحديثة.
