وبحسب تقرير نشره الموقع الاخباري لمتحف السينما الايرانية، برز اسم حسين ياري بقوة بعد مشاركته في مسلسل" رجال انجلس" قبل ان يصل الى ذروة شهرته من خلال دوره اللافت في المسلسل الشهير ليلة العاشر الذي يعد من الاعمال الخالدة في تاريخ الدراما التلفزيونية الايرانية.
ولد حسين ياري في 16 دي 1346 هجري شمسي 6 يناير 1968 في طهران، وبدأ مشواره الفني في سن الرابعة عشرة من خلال المسرح.

وبعد سنوات قليلة التحق بالعمل موظفا في البنك المركزي الايراني بالتوازي مع نشاطه الفني.
دخل ياري عالم السينما عام 1368 هجري شمسي عبر فيلم(o منفي) ثم شارك في فيلم الحرب في مسلخ العشق للمخرج كمال تبريزي وبفضل ملامحه من هذه الاعمال من بينها فيلم الهور في النار للمخرج عزيز الله حميد نجاد الذي عرض مراراً على شاشات التلفزيون.
ويعد فيلم النار في الحقل من اخراج سعيد حاجي ميري اول تجربة بطولة مطلقة له في السينما حيث تناول دور الشباب والمراهقين خلال سنوات الحرب المفروضة.
وخلال عقد السبعينات الهجرية الشمسية أصبح حسين ياري عنصرا ثابتا في افلام الحرب وشارك اعمال عدة مثل المنطقة المحظورة، الهجوم على H3 ، المرحلة الاخيرة والطيران الصامت.

وقد نال عن فيلم المرحلة الاخيرة جائزة سيمرغ البلورية وهي الجائزة الوحيدة التي حصل عليها خلال مسيرته الفنية.
ومع شعوره بامكانية الوقوع في فخ التكرار سعى ياري الى كسر القالب النمطي فشارك في اعمال مختلفة مثل السرعة لمحمد حسين لطيفي والعالم المقلوب لشهريار بحراني.
ويعد المخرج مسعود جعفري جوزاني اول من اكتشف الامكانات التمثيلية الكامنة لدى حسين ياري حيث اسند اليه دور طبيب في فيلم البلوغ في خطوة جريئة اثمرت نجاحا واضحا.

اما على صعيد التفزيون فقد بدأ حضوره القوي في اواخر السبعينات من خلال مسلسلات ضخمة الانتاج مثل رجتال انجلس واكثر اشرقا من الظلام.
ويظل مسلسل ليلة العاشر للمخرج حسن فتحي من أبرز الاعمال التي ارتبط بها اسم حسين ياري حيث يعاد عرضه سنويا خلال شهر محرم ولا يزال المهور يتذكره بشخصية حيدر خوشمرام.
كما شارك في مسلسل المرسل 2002 من اخراج جواد شمقدري والذي يروي قصة سليمان البصري ، رسول الامام الحسين عليه السلام، وقد جسد ياري دور البطولة الى جانب نخبة من نجوم الدراما الايرانية من بينهم محمد علي كشاورز وكلاب آدينه وزيبا بروفه.
