وكان الفنان رضا رویغری قد وافته المنية يوم الأربعاء 1 بهمن إثر سكتة قلبية، وأُقيمت مراسم تشييع ودفنه يوم الجمعة 3 بهمن في قطعة الفنانين بمقبرة بهشت زهرا.

حضر مراسم التأبين عدد من الشخصيات البارزة في الوسط الفني والثقافي، من بينهم: همایون أسعديان مدير عام بيت السينما، فاطمه محمدي مدير عام متحف السينما، مجيد بوراحمدي مدير عام صندوق الاعتماد الفني، نیکنام حسيني بور مستشار الوزير ورئيس مركز العلاقات العامة بوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، بالإضافة إلى عدد من الفنانين والمخرجين البارزين مثل رضا توكلي، فرامرز روشنائي، محسن شايانفر، مهوش وقاري، فريبا كوثري، علي روينتن، مسعود دهنمكي، علي قائم مقامي، رضا كريمي، فرشيد نوابي، حسن مصطفوي، وشيرمراد غودرزي.

وشهدت مراسم التأبين عرض عدد من الأناشيد التي كان قد غنّاها الفنان رضا رویغری، أبرزها النشيد الوطني الشهير "إيران إيران"، بينما لوحظ غياب بعض الشخصيات السينمائية البارزة.
ولد رضا رویغری في 6 دي 1325 هـ.ش في منطقة تجريش بطهران، وأكمل دراسته فيها. وقد كان شغوفًا بمجال الطيران وجرب اختباراته مرتين دون نجاح، ثم اتجه إلى فن الرسم والتحق بورشة مسرحية ضمن عرض "ویس و رامین". وبدأ نشاطه الفني المهني في المسرح عام 1348 هـ.ش.
وفي عام 1357، أثناء مشاركته في عرض مسرحي من إخراج بيجن مفيد، طلب منه الملحن فريدون خشنود أداء نشيد الثورة وصوت "الله أكبر" على أسطح طهران. كما أصدر رضا رویغری ثلاثة ألبومات موسيقية بعنوان: "من الحب"، "ضجة"، و"كازابلانكا".
وشهدت مسيرته الفنية لاحقًا تألقه في السينما خلال عقدي الستينيات والسبعينيات الهجرية، من خلال أفلام بارزة مثل: "المستأجرون"، "النسور"، "الفهد"، "كاني مانغا"، "فروع الصفصاف"، و"بوتيك".
كما أصبح وجهاً مألوفاً للجمهور في التلفزيون من خلال برامج مثل: "حيّ تعال"، "حيّ الصحة"، و"مختارنامه".