أيام الفجر المباركة..تجلّ عظيم لملحمة خالدة

أيام الفجر المباركة..تجلّ عظيم لملحمة خالدة

اليوم، الثاني عشر من شهر بهمن(1 شباط)، يوافق ذكرى عودة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) إلى إيران وبداية عشر الفجر المبارك.

وبحسب ما أفاد به الموقع الإخباري لمتحف السينما الإيرانية، فإن عشر الفجر المبارك يُعدّ تجليًا مهيبًا لملحمة خالدة صنعها شعبٌ عظيم، حقّق معجزة كبرى وفتح صفحةً مشرقة في ذاكرة جميع الأحرار والباحثين عن الحرية في العالم. ويُعدّ اليوم الأول من هذا العقد، «12 بهمن»، ذكرى دخول القائد الواعي، الإمام الخميني (رض)، إلى البلاد، وبداية عصرٍ جديد بشّر بالخلاص من الظلم والانتصار للحق على الباطل.

وقد مرّت سبعة وأربعون عامًا على تلك الملحمة العظيمة؛ أعوام وقف فيها الشعب الإيراني، بوحدةٍ وبصيرة، في وجه أطماع الاستكبار العالمي، وقدم للعالم نموذجًا في المقاومة والاعتماد على الذات. واليوم، لا تقتصر الثورة الإسلامية على كونها راية للحرية والعدالة في إيران فحسب، بل أصبحت منارةً تهدي الشعوب الحرة في مواجهة الهيمنة والظلم، وتبعث الأمل في نفوس المظلومين حول العالم.

وخلال أكثر من أربعة عقود، وبالاعتماد على الطاقات الداخلية والجهود الدؤوبة لأبناء هذا الوطن ـ ولا سيما الأسرة السينمائية ـ حققت إيران الإسلامية إنجازات كبيرة في المجالات الثقافية والاجتماعية، شكّل كلٌّ منها شاهدًا على متانة هذه الثورة الإلهية وحيويتها.

ويحلّ عشر الفجر هذا العام فيما يحتفل الشعب الإيراني بالذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة، متزامنًا مع الميلاد الميمون لمنقذ البشرية، حضرة بقية الله الأعظم الإمام المهدي المنتظر (عج)، الذي يتوسط هذه الأيام المباركة. ويُذكّر هذا التزامن المبارك بالترابط العميق بين مبادئ الثورة وانتظار الفرج وتحقيق العدالة العالمية؛ فثورةٌ تُعدّ تمهيدًا لظهور العدالة المهدوية، وتضع الشعب الإيراني على طريق تهيئة العالم لذلك الإمام الغائب عن الأنظار.