رقص باد
يُعد فيلم “رقص باد” أول تجربة سينمائية طويلة للمخرج جواد حسيني، وقد أُنتج الفيلم بواسطة أبو الفضل صفري. يستند الفيلم إلى سيناريو كتبه حسين مهكام، ويشارك في تقديمه مجموعة من المحترفين من بينهم مستشار المخرج بيجن ميرباقري ومدير التصوير آرمین یوسف زاد، وموسيقي الفيلم ستار أوركي، بالإضافة إلى فريق كامل لتصميم الأزياء، المكياج، والإنتاج الفني.
تدور أحداث الفيلم حول قصة حب يونس وخورشيد التي تمتد لأكثر من 37 عامًا، وتعود إلى الظهور مجددًا خلال فترة الحرب 12 يومًا، عندما يصل يونس إلى جزيرة في الجنوب حيث تتجدد ذكرياته مع حبه القديم أنسي. وتكشف أحداث الفيلم تدريجيًا أسرار الماضي في خضم مراسم عرس مرجان. من أبرز الممثلين المشاركين: عليرضا شجاع نوري، سودابه بیضایی، وأمير محمدي.

بیلبورد
يُعرض الفيلم الثاني بعنوان “بیلبورد” من إخراج سعيد دشتي، وبإنتاج مشترك بين مهدي فتاحي وجلال غفاري قدير. لدى المخرج دشتي خبرة واسعة في المسرح والفيلم القصير، حيث أخرج مسرحيات ناجحة مثل “تهران/باریس/تهران” و”نیوجرسی”، إضافة إلى أفلام قصيرة متنوعة.
يروي الفيلم قصة نجم سينما يواجه فقدان سمعته ومكانته الاجتماعية بعد وقوع مشاكل كبيرة في حياته العائلية، ويشارك في تمثيله مجموعة كبيرة من الفنانين من بينهم آناهیتا درغاهی، أمين حياي، مهتاب سعيد، مرتضى علي آبادي، ونفس جافري، إضافة إلى عدد آخر من الممثلين. ويعكس الفيلم من خلال أحداثه الصراعات النفسية والاجتماعية التي قد تواجه المشاهير في المجتمع الحديث.

قایقسواری در تهران
أما الفيلم الثالث والأخير لليوم فهو “قایقسواری در تهران” من إخراج رسول صدرعاملي، وهو أحدث أعماله بعد فيلم “دختری با کفشهای کتانی”. كتب السيناريو للمرة الثانية بالتعاون مع بيمان قاسمخاني، الذي يؤدي أيضًا دور البطولة في الفيلم. أُنتج الفيلم بواسطة روحالله سهرابي، ويضم طاقم عمل كبير من الممثلين مثل سحر دولتشاهی، زهرا داوودنژاد، أمين حياي، محمد بحراني، بالإضافة إلى بنیتا أفشاري وآخرين.
تتمحور القصة حول مازیار محقق، رجل في منتصف العمر يعود إلى إيران بعد 25 عامًا قادمًا من أمريكا، بهدف الزواج من شابة صغيرة العمر، مما يخلق سلسلة من الأحداث المتشابكة والصراعات الاجتماعية والعاطفية. وقد حظي الفيلم باهتمام كبير نظرًا لتعاون صدرعاملي مع قاسمخاني للمرة الثانية، بعد النجاح الذي حققه فيلمهما السابق “دختری با کفشهای کتانی”.

بهذا الشكل، يُختتم اليوم السادس من مهرجان فجر بعرض هذه الأعمال الثلاثة، والتي تجمع بين التجارب الجديدة للمخرجين الصاعدين، وأعمال المخرجين المخضرمين، مع تنوع قصصي يجذب الصحفيين والجمهور على حد سواء.