أكد شاهسواري أن المشاركين ينتمون إلى جيل جديد له تجارب سابقة في الفيلم القصير ومجالات فنية أخرى، مشيرًا إلى أهمية دعمهم وتشجيعهم رغم صعوبات الحياة والعمل السينمائي.
وأوضح فريدزاده أن عدد الأفلام الجيدة هذا العام تجاوز السقف المحدد في لائحة المهرجان، ما استدعى زيادة عدد الأعمال المشاركة لإتاحة الفرصة للمواهب الجديدة، مؤكدًا ضرورة دعم هؤلاء السينمائيين في مسيرتهم المستقبلية.
من جانبه، أعلن جعفري أن مؤسسة فارابي تعتمد في مرحلتها الجديدة آلية مختلفة تقوم على تنويع الأنواع السينمائية والاستثمار التشاركي، مع منح امتيازات خاصة لصنّاع الأفلام الأولى عبر مسار خاص في برامج الـPitching القادمة.
خلال اللقاء، طرح السينمائيون الشباب قضايا تتعلق بضعف الدعم المالي، صعوبات التوزيع والعرض، محدودية الفرص في سوق السينما، هيمنة أفلام الكوميديا، تعقيدات الحصول على التصاريح، والحاجة إلى دعم حقيقي في مرحلتي التوزيع والتسويق، وليس الإنتاج فقط.
وأكد مسؤولو السينما أن التحديات المطروحة محل نقاش، وأن هناك توجّهًا لإصلاح آليات الدعم، وتوسيع فرص العرض، وتعزيز دور المنتجين الجدد، إضافة إلى الاهتمام بالاقتباس الأدبي والصناعات السينمائية على المدى الطويل.
وفي ختام اللقاء، شدد شاهسواري على أهمية استمرار هذه الحوارات، موجّهًا الشكر لصنّاع الأفلام الشباب على دورهم في إنجاح المهرجان، معربًا عن أمله في رؤيتهم مستقبلًا أكثر حضورًا وتأثيرًا في السينما الإيرانية.