وأفاد الموقع الإخباري لمتحف السينما الإيرانية أنه بعد انتصار الثورة، أصبح الفن السابع من أهم المجالات التي حققت تألقاً لافتاً بوصفه أحد أكثر الفنون جماهيرية. فمكانة السينما الإيرانية اليوم عالمياً هي ثمرة مسيرة استمرت على مدى أربعة عقود بعد الثورة، اتسمت بالتطور والتميز المستمر.
ويُلاحظ أن تاريخ الثقافة والفن المعاصر في إيران، ولا سيما الفنون الأدائية، شهد مرحلتين متميزتين، وكانت سنة 1979 (1357 هـ.ش) نقطة التحول. وبعد سنوات الاضطراب الأولى، تقرر عام 1982 (1361 هـ.ش) إطلاق فعالية وطنية لتوجيه الحركة السينمائية، فكانت ولادة «مهرجان فجر السينمائي» في بهمن من العام نفسه، بإدارة حسين وخشوري في دورته الأولى.
لم يكن هدف تأسيس المهرجان مجرد عرض الأفلام، بل تقديم نموذج جديد تكون فيه السينما وسيلة للتوعية لا للتخدير. وهكذا تحولت السينما الإيرانية بعد الثورة إلى سينما احترافية ذات مستوى فني رفيع، وأصبحت من أبرز إنجازات الثورة في مجال الفن السابع.