وبحسب وكالة أنباء متحف السينما الإيراني (موزه سینمای ایران)، بدأ أكبر رستمزاده عمله عام 1348هـ.ش في سينما ركس، لكنه انتقل لاحقًا إلى سينما آسيا بطلب من عائلته بسبب الأجواء غير المناسبة المحيطة بسينما ركس في شارع لالهزار بطهران.
يقول في حديثه: كان والدي عارض أفلام، ودخلت عالم السينما لأول مرة في السادسة من عمري. آنذاك كان للأباراتجيين مكانة واحترام بين الناس، ولذلك قررت أن أصبح واحدًا منهم. رغم معارضة والدي وتركه المهنة لاحقًا، بدأت العمل عام 1348 وبقيت في السينما بدافع حبي لعرض الأفلام.
تتوسط صورة كبيرة للفنان الراحل محمدعلی فردین مكتب رستمزاده، تعبيرًا عن تقديره له. ويعتبر صداقته مع فردين أبرز محطة في مسيرته، إذ كان للأباراتجيين فضل من تسهيلات قدمها لهم.
ويضيف: كانت أجهزة العرض تعمل بالفحم، وكان العمل بها شاقًا وحساسًا، إذ كان يجب مراقبة الفحم باستمرار. كانت ساعات العمل من الثامنة صباحًا حتى الحادية عشرة ليلًا دون راحة. طلبت يومًا من فردين، مالك سينما آسيا، السماح بنظام الورديات. وافق بشرط عدم تأثر العرض، فقمنا بتقسيم الساعات بيننا، ومنذ ذلك الحين بدأ العمل بنظام المناوبات لأول مرة بين عارضي الأفلام.