بحسب ما أورده الموقع الإخباري لمتحف السينما الإيراني، وُلد الراحل عام 1957 في أصفهان، وكان شغوفًا بالسينما منذ سن السادسة. وقد ذكر في حواره ضمن مشروع التاريخ الشفهي لمتحف السينما أنه كان صباح كل يوم جمعة يستقل دراجة خاله ويذهب إلى دور السينما في أصفهان مثل سينما ماياك، نقش جهان، وجهارباغ، ومنذ ذلك الوقت احتلت السينما مكانًا راسخًا في ذهنه.
حصل رحيميبور على دبلوم الرياضيات عام 1975، وتقدّم لامتحان القبول الجامعي عام 1978، لكن تزامن ذلك مع قيام الثورة، فانخرط في اللجان الثورية وشارك في أنشطة عديدة. كما أشار إلى أن والده توفي عندما كان في السادسة عشرة من عمره، مما اضطره إلى العمل إلى جانب الدراسة.
وعن تعرّفه إلى زوجته، قال إنه كان يدرس في الجامعة نفسها مع المخرج جمال شورجه وزوجته، وكانت زوجته المستقبلية تدرس هناك أيضًا. وذكر أنه طلب من شورجه أن تطلب زوجته من الفتاة التي يرغب بخطبتها أن تمهّد للأمر، ومن هنا بدأت قصة تعارفهما، وكانت عائلتها معروفة بتديّنها.
وبخصوص فيلم سجن دولهتو، أوضح أنه عندما وصل إليه السيناريو أعجبه كثيرًا ورغب في تنفيذه سريعًا. وأشار إلى اجتماع ضمّه مع السيد كلهر والسيد أنوار، حيث وافق الأخير على إنتاج الفيلم. وتم إرسال السيناريو إلى قسم الإنتاج الذي كان يرأسه آنذاك السيد مرادخاني، وحصلوا على ميزانية قدرها مليون وستمائة ألف تومان لإنتاج الفيلم الذي شارك في كتابته مع السيد كلهر.
أما عن فيلم عملية في غرفة العمليات، فقال إن كاتبًا يُدعى عظيمي سلّمه السيناريو، وكان يتناول قصة قنبلة عنقودية استقرت في قدم أحد المقاتلين. اشترى رحيميبور النص بمبلغ عشرين ألف تومان، وقدّمه إلى مؤسسة المستضعفين ليُنتج كفيلم سينمائي. وأضاف أنه تم تصوير مشاهد عديدة لعملية جراحية بهدف إضفاء واقعية أكبر، لكنها حُذفت في النهاية رغم الجهد الكبير المبذول فيها.
وأشار إلى أنه غير راضٍ تمامًا عن مسيرته الفنية، إذ يشعر أنه لم يصل بعد إلى الفهم الكامل للسينما، ولم يؤدِّ رسالته تجاهها كما كان يتمنى.
في مطلع الثمانينيات، أثبت رحيميبور حضوره في سينما “الدفاع المقدس” من خلال فيلم سجن دولهتو (1984). ومن أعماله الأخرى في هذا المجال: الغرفة رقم واحد (1986)، الماس البنفسجي (1989)، وانفجار في غرفة العمليات (1991). ثم أخرج فيلمًا كوميديًا بعنوان المستأجر (1992) عُرض مرارًا على شاشة التلفزيون. وكان آخر أفلامه شيرين وفرهاد (1995)، الذي عاد فيه إلى أجواء سينما الدفاع المقدس.
كما أخرج مسلسلًا بعنوان آبدارشاه (1997) بمشاركة كل من حسین پناهی، آتش تقیبور، رضا بنفشهخواه وفتحعلی اویسی. وشارك أيضًا بصفة منتج ثانٍ إلى جانب امیرحسین شریفی في إنتاج فيلم الليلة العاشرة للمخرج جمال شورجه.

وفاته
توفي رحيم رحيميبور في 16 أكتوبر 2021 (24 مهر 1400 هـ.ش) إثر مضاعفات إصابته بفيروس كورونا، ودُفن في القطعة 111 من مقبرة بهشت زهرا في طهران.