شارك خلال مسيرته في إنتاج وإخراج وتصوير عدد كبير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، من أبرزها فيلم طلا و مس، بوسیدن روی ماه، ومسلسل لحظه كرك و میش. نال جوائز عدة، منها جائزة أفضل تصوير وشهادة تقدير لأفضل إخراج في دورات مختلفة من جشنواره فیلم فجر.
يروي أسعديان أن اهتمامه بالسينما بدأ منذ الطفولة، إذ كانت والدته تصطحبه إلى السينما باستمرار. وفي شبابه اختير بعد دورة تدريبية ليعمل مدرّسًا في مدن شاهرود وغنبد. لاحقًا انضم كمساعد مخرج ثالث إلى فيلم سفر سنغ للمخرج مسعود کیمیایی، وهي فرصة اعتبرها تحقيقًا لحلمه.
دخل المجال تدريجيًا عبر التصوير الفوتوغرافي، إذ أتاح له ذلك مراقبة أساليب المخرجين عن قرب. عمل أولًا مصوّرًا في فيلم شب حادثه للمخرج سیروس الوند، الذي تنبأ له مبكرًا بأنه سيصبح مخرجًا.

يرى أسعديان أن أسوأ ما في صناعة الأفلام هو اعتقاد المخرج أنه قدّم عملًا جيدًا دون الاستماع لآراء الآخرين، لذلك يحرص على عرض أفلامه بعد المونتاج على أشخاص بوجهات نظر مختلفة. كما يؤكد أن دور المخرج الحقيقي لا ينبغي أن يكون ظاهرًا للمشاهد، بل يجب أن تخدم حركة الكاميرا القصة دون لفت الانتباه إليها.
يعتقد أن نجاح «طلا و مس» و«بوسیدن روی ماه» يعود إلى تصويرهما الواقعي للأسرة الإيرانية وكسرهما للصور النمطية. ويختم بالتأكيد على أن استمرار المخرج مرهون بقدرته على مواكبة العصر، معربًا عن تفاؤله بمستقبل السينما الإيرانية.
