ووفقًا لما أورده الموقع الإخباري لمتحف السينما الايرانية، وجّه عباس صالحي رسالة إلى الملتقى الوطني الأول لسياسات الفن في إيران.
وجاء في جزء من رسالة الوزير:«آمل أن يكون ملتقى “سياسات الفن في إيران”، الذي أُقيم بجهود معهد البحوث للثقافة والفنون والاتصال، وأكاديمية الفنون، وسائر الأعزاء، والذي سبقته أيضًا جلسات متنوعة تمهيدية، منطلقًا لإنجازات مباركة في مجال الفن وصنع السياسات.لقد حظي الفن في إيران، بتاريخ حضارتنا الممتد لآلاف السنين، بمكانة خاصة على الدوام.
وأشير في هذا الصدد إلى عدة نقاط: أولًا، إن الفن كان من المراكز الأساسية للمعنى والهوية في إيران، وقد أدّى دورًا جوهريًا طوال آلاف السنين من الحضارة الإيرانية.وثانيًا، إن الفن شكّل تارَ ولُحمةَ الحضارة الإيرانية؛ من الحياة الفردية والشخصية، كالغذاء والملبس والمسكن، إلى المجالات العامة والميادين الحكومية والرسمية. وكان الفن بمثابة حلقة وصل بين مختلف القطاعات، وحاضرًا حضورًا فاعلًا ومتواصلًا في جميع هذه المكونات.»