وبحسب الموقع الإخباري لمتحف السينما الإيرانية ، جاء في رسالة فاطمة محمدي:"بين الحين والآخر، وفي مرور الزمن، وفي العبور الصامت لثواني هذا العالم الفاني، يقرع جرس القافلة معلناً رحيل مسافر، في سكونٍ ينشد بدايةً لا نهاية لها.في هذه الأيام، لم تعد أخبار رحيل أبناء الأسرة الفنية الكريمة ونجوم السينما نادرة، وكأننا نودّع حزناً بحزنٍ جديد.
وفي أحدث هذه المصائب، جاء خبر وفاة اثنين من فناني السينما الإيرانية البارزين، الراحلين عنایت الله بخشي، الممثل المخضرم، وإسفنديار شهيدي، مدير التصوير القدير، ليُدخل الأسرة السينمائية في حالة حزنٍ متجدّد.وإني، إذ أتقدّم بأحرّ التعازي في رحيل هذين الفنانين الكبيرين، أسأل الله أن يتغمّدهما بالسكينة والرحمة، وأن يمنح روحيهما الطمأنينة والسعادة، وأعزّي الأسرة الكبيرة للسينما الإيرانية، وكذلك عائلتيهما الكريمتين المفجوعتين بهذا المصاب الأليم