زاون قوکاسیان؛ كيميائيٌّ أصبح مخرجًا

زاون قوکاسیان؛ كيميائيٌّ أصبح مخرجًا

وُلِد زاون قوکاسیان في 27 أبريل/نيسان 1950 في أصفهان لأسرة أرمنية، ونال إجازةً في الكيمياء من جامعة أصفهان؛ غير أنّه اختار السينما منذ شبابه المبكر. إلى جانب كتابته المقالات والنقد السينمائي، ألّف عددًا من الكتب حول السينما وصُنّاعها، وشارك عضوًا في لجان التحكيم في دوراتٍ من مهرجانات سينمائية في إيران والنمسا وأرمينيا.

صدر أول كتبه عام 1971 عن فيلم «چشمه» للمخرج آربی آوانسیان. ولم يكن قد سُبق في إيران إلى تأليف كتاب كامل عن فيلمٍ واحد، فثبّت اسمه بوصفه أول باحث يكرّس كتابًا لدراسة فيلم في تاريخ الفن والسينما المعاصرة الإيرانية.

بدأ قوکاسیان مسيرته السينمائية عام 1971 بأفلام قصيرة مصوّرة على شريط 8 ملم ضمن إطار «السينما الحرة»، وتولى الإشراف على «السينما الحرة» في أصفهان حتى عام 1978.

وبعد الثورة تغيّر اسم «السينما الحرة» إلى «جمعية السينما الشابة».

وقد كتب وأخرج أكثر من أربعين فيلمًا قصيرًا وطويلًا وأعمالًا وثائقية.من أبرز أعماله في السبعينيات:

• «در فلق» (قصير، 1971) • «عروس کهن» (قصير، 1973)

• «عزای آینه» (1974 – فيلم 15 دقيقة في السينما الحرة بأصفهان)

• «فصلی دیگر» (قصير، 1976)بعد الثورة برز بوصفه أحد أهم المخرجين الوثائقيين، وبدأ عام 1981 التعاون مع القناة الأولى في التلفزيون الإيراني.

من أعماله في الثمانينيات:

• «خاج‌شویان» (وثائقي إثنوغرافي، 1981)

• «آرمن و میلاد مسیح» (1982)

• «همه فرزندان من» (روائي طويل، 1983) عن الحرب الإيرانية–العراقية

• «عیسی مسیح، آموزگار حقیقت» (1984) • «نقش خیال» (وثائقي، 1990) عن الرسام الأرمني يسائي شاهيجانيان شارك فيلم «نقش خیال» في مهرجان الأفلام الأرمنية العالمي بالمركز الثقافي «جورج بومبيدو» في باريس صيف عام 1993.

ومن أعماله في التسعينيات:

• «موزه من جلفا» (1996) • «سرزمین مهر» (سلسلة من 26 حلقة، 1997–1998)

• «نقش عشق» (ثلاث حلقات، 1999–2000)وفي عام 2000 أخرج فيلم «رضا نور بختیار» عن هذا المصوّر الفنان، وفيلم «انسان، اسب، ماهی».

كما أنجز أفلامًا وثائقية أخرى منها:

«من رضا نورکیا عکاس»، «زیر آسمان وانک»، «طیران» و«نفس صبح».يُعدّ قوکاسیان أول من أعدّ ونشر في إيران كتابًا نقديًا مستقلًا عن فيلم سينمائي، ما جعل اسمه راسخًا في تاريخ السينما الإيرانية.

وفاته

أصيب بمضاعفات سرطان المعدة، وتلقّى العلاج أربعة أشهر في مستشفى «آ. كا. ها» في فيينا.

عاد إلى إيران في أواخر يناير/كانون الثاني 2015، ونُقل إلى مستشفى الزهراء في أصفهان، لكن العلاج لم يُجدِ نفعًا.

توفي في 20 فبراير/شباط 2015 (1 مارس/آذار 2015 بحسب التقويم الميلادي المقابل) عن 65 عامًا في منزله بأصفهان، ودُفن في مقبرة الأرمن إلى جوار والديه