مسيرة درويش السينمائية
بدأ أحمدرضا درويش مسيرته السينمائية عام 1989 بفيلم "الرحلة الأخيرة"، وهو فيلم حربي نال عنه جائزة أفضل فيلم أول في مهرجان فجر السينمائي.وخلال العقد التالي، أخرج درويش عدة أعمال مهمة منها "إبليس"، "البرق"، و**"كيميا"** (1994)، الذي اعتُبر من أبرز أعماله، حيث ترشح في الدورة الثالثة عشرة من مهرجان فجر السينمائي في 13 فئة وفاز بأربع جوائز بلورية، من بينها أفضل ممثل رئيسي (خسرو شكيبايي) وأفضل إخراج صوتي.في عام 1996، أخرج فيلم "أرض الشمس"، وهو مشروع ضخم وحربي حصل على جوائز عديدة في مهرجان فجر، لكنه لم يحقق نجاحاً كبيراً في دور العرض العامة.
ثم عاد درويش إلى الأضواء عام 1999 بفيلم اجتماعي بعنوان "مولود في شهر مهر"، الذي حصل على أربع جوائز بلورية من مهرجان فجر، بما في ذلك أفضل ممثلة رئيسية (ميترا حجار)، وحقق نجاحاً نسبياً في الشباك السينمائي.

وفي 2004، أخرج درويش فيلم "المواجهة"، وهو فيلم حربي ذو جودة فنية عالية، ويُعتبر من أكثر أعماله نجاحاً في نوعية الدفاع المقدس، حيث نال سبع جوائز بلورية في مهرجان فجر وأصبح من أكثر أفلامه الإيرادات.
"القيامة": تجربة مثيرة للجدل
كان آخر فيلم درويش قبل "التألق" هو "القيامة" (2015)، الذي تناول أحداث عاشوراء. حصل الفيلم على ثماني جوائز بلورية في الدورة الثانية والثلاثين من مهرجان فجر، لكنه تعرض لجدل واسع بسبب تصوير شخصية العباس بن علي، مما أدى إلى سحبه من دور العرض وعدم عرضه للجمهور.

العودة بفيلم "التألق"بعد 12 عاماً
يعود درويش بفيلم "التألق"، الذي يُتوقع أن يكون مشروعاً وطنيًا وحماسياً، مع توقعات بأن يصبح واحداً من أهم الأعمال السينمائية الإيرانية، نظراً لسجل درويش الحافل في تقديم أفلام تاريخية واجتماعية تحظى بمتابعة واسعة في المهرجانات وشباك التذاكر.