وبحسب ما أفاد به الموقع الإخباري لمتحف السينما الإيراني، نشر إحسان عليخاني، تزامناً مع اليوم الأول من العام الجديد، نصاً مؤثراً عن الأمهات الثكالى وفتيات مدرسة ميناب الشهيدات، جاء فيه:فتياتٌ لم يكنّ يعرفن معنى الحرب بعد، لكنهنّ سقطن ضحايا أبرياء لها.إنّ أمهات فتيات ميناب نصبن خياماً عند قبور بناتهن مع بداية العام الجديد، ليقضين لحظة تحويل السنة بجوار أحبائهن…ولا تزال هناك أمهات لم يُعثر حتى على جزء من فلذات أكبادهن ليحتضنّها ويدفنوها.لقد بكينا دماً على أبناء إيران في شهر دي، وصرخنا مع عويل الأمهات، واليوم أيضاً ينبغي أن نبكي دماً على دماء فتيات ميناب البريئات والأطفال الذين يُنتشلون من تحت أطنان التراب والأنقاض في أنحاء هذا الوطن…هذه الآلام تتجاوز كل سياسة وكل طرف.اللهم اجعل العام الجديد عاماً مليئاً بالسلام والطمأنينة والعزة لإيران والإيرانيين، واحفظ إيران وأهلها.
دعوات للمشاركة والدعم:وكتب سعيد سعدي:ينبغي علينا نحن الفنانين أن نكون أكثر حضوراً. صحيح أن بعض الزملاء يبذلون جهوداً كبيرة لإيصال صوت المظلومين، لكن كل من يحمل إحساساً وطنياً ويؤمن بهذه الأرض، يجب أن يدخل الميدان بقلمه أو فنه أو أي وسيلة يمتلكها، لدعم هذا الشعب وقواته.وأضاف: لا أعلم ما الذي يبحث عنه البعض في وقت تتعرض فيه بلادنا لهجوم وحرب فُرضت علينا ولم نكن نرغب بها، ونحن ندافع عن وجودنا ووحدة أراضينا. على الجميع أن يكونوا حاضرين ليمنحوا الأمل للناس."مكان الناس اليوم في الشوارع":وقال محسن بهاري، مخرج فيلم «قمارباز»:بطبيعة الحال، يتمنى كل مخرج عرض فيلمه في أفضل توقيت، خصوصاً إذا كان عملاً أولاً، وأنا أيضاً أود أن يشاهد الناس فيلمي، لكنني أعتقد أن مكان الناس اليوم هو في الشوارع، وإذا كان ذهاب شخص واحد إلى السينما سيمنعه من التواجد هناك، فلن أكون راضياً.رسائل قصيرة من فنانين:كتب كاظم دانشي:«لكل جسد كفن عند الوداع… طوبى لجسد هذا الوطن الذي يعلوه العلم».وكتب محمد حسين قاسمي:«أيها الوطن، بعيداً عنك يد الشيطان».كما قال رضا صادقي رداً على التهديدات:«سنمكث ونبنيها… لم نقدّم الدماء ونتحمل المشاق ليأتي أجنبي ويملي علينا الطريق! الله، الأم، الوطن… أنا من الجنوب، فليتفضلوا بالتهديد. نحن أبناء حرب حقيقية ولسنا خائفين من الكلام».موقف إنساني وفكري:وقال أميريل أرجمند:في ظل ما يشهده العالم من أحداث تكشف بوضوح الحد الفاصل بين الحق والباطل، يعيش الفنانون والشعب حالة شعورية واحدة. أشعر لأول مرة أن عالمي تغيّر، وكأن العالم وصل إلى نقطة مظلمة، ولا يمكنني حتى أن أتخيل نفسي قريباً من سكان “جزيرة إبستين”.وأضاف: لا يمكنني تقبّل قتل الأطفال أو إيذائهم، فهذا يتنافى مع الفطرة الإنسانية. ولا أرى صمتاً من الفنانين، بل أعتقد أن هناك مشاعر مكبوتة نتيجة الضغوط التي تعرضوا لها سابقاً، واليوم أصبح الفنان والشعب جسداً واحداً.تفاعل دولي:كما تفاعل عمرو واكد عبر عدة منشورات، مشيداً بثقافة المقاومة، وكتب أن القائد الإيراني سيد علي خامنئي قد ضحّى بنفسه في سبيل الانتصار على القوى الاستعمارية، معتبراً إياه شخصية بارزة في مواجهة ما وصفه بالباطل.وفي السياق ذاته، كتب محمد سعيد شاهيان:لا يمكن القضاء على حضارة إيران الممتدة لآلاف السنين، فهذا أمر مستحيل. إن جوهر النوروز هو انتصار الخير على الشر، وآمل أن تنتهي هذه المعاناة والحرب مع قدومه.وأضاف: إن وحدة الشعب الإيراني هي سر نجاحه، ونحن في طاجيكستان نقف إلى جانبكم كإخوة، ونؤمن أنكم ستتجاوزون هذه الأيام الصعبة بعزة وكرامة.