الأعمال الفنية عن «الحرب المفروضة الثالثة» يجب أن تروي الحياة

الأعمال الفنية عن «الحرب المفروضة الثالثة» يجب أن تروي الحياة

أكد المخرج الإيراني كيانوش عياري أن الأعمال السينمائية التي تتناول ما يُعرف بـ«الحرب المفروضة الثالثة»، ولا سيما حرب رمضان والحرب التي استمرت 12 يوماً، يجب أن تركز على سرد الحياة والواقع الإنساني، مشدداً على ضرورة أن تحمل هذه الأعمال رسالة واضحة ومضموناً ذا معنى.

وذكرت وكالة أنباء متحف السينما الإيراني أن عياري صرّح بضرورة أن تعكس الأفلام المرتبطة بهذه الحرب تفاصيل الحياة اليومية، وأن تكون الصدقية في الطرح أولوية أساسية في كتابة السيناريو.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت الأعمال المنتجة مؤخراً عن حرب رمضان قد اتسمت بالتسرع، أوضح عياري أن حساسية الموضوع تتطلب قدراً عالياً من الوعي، وأنه لا ينبغي الاستعجال في إنتاج مثل هذه الأعمال.

وأضاف أن الأفلام يجب أن تتمتع بالاستمرارية والتأثير، وأن تحمل رسالة تبقى حاضرة لدى المشاهدين عبر الزمن، مؤكداً أن الأعمال التي تتناول الحروب، خاصة الحروب المفروضة الثانية والثالثة، ينبغي أن تكون قادرة على نقل تجربة الحرب إلى الأجيال الحالية والمستقبلية بشكل ملموس.

وأشار إلى أن التركيز على الحياة والوطن في هذه الأعمال بحد ذاته يحمل رسالة، ويجب إيصال هذه الرسالة بوضوح إلى الجمهور.وفيما يتعلق بإمكانية إخراجه فيلماً عن حرب رمضان أو الحرب التي استمرت 12 يوماً، قال عياري إنه لم يتخذ قراراً بعد، ولا يمتلك حالياً سيناريو مناسباً يمكنه من تقديم رواية صادقة للحياة.

وأضاف أنه يختار عناوين أفلامه بناءً على الموضوع، وليس لديه عنوان محدد مسبقاً، مؤكداً أن هناك موضوعات جذابة عديدة مرتبطة بالحرب، لكنه لم يصل بعد إلى فكرة جدية للعمل عليها.