وفقاً للقسم الإخباري لموقع متحف السينما الإيرانية، وبعد نشر الدعوة للدورة 43، أُعلنت تفاصيل هذا الحدث السينمائي الذي سيقام في الفترة من 25 إلى 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026 (3-8 آبان 1405) تحت شعار "فكر إيراني، رواية عالمية"، على أن يكون الموعد النهائي للتسجيل وإرسال الأعمال للسينمائيين هو 6 يوليو/تموز 2026 (15 تير 1405).
في أهم تغيير، أصبح هيكل الجوائز أوسع مقارنة بالسنوات الماضية، حيث أُضيفت أقسام جديدة دون حذف أي من الفئات السابقة. ومن هذه التغييرات إضافة جائزة أفضل ممثل، وهو ما وعده أمين المهرجان في حفل اختتام الدورة الماضية.
في الوقت نفسه، أعيد تعريف بعض الجوائز، فمثلاً فئتا تصميم الصوت وتسجيل الصوت اللتان كانتا تُمنحان سابقاً بشكل منفصل، تم دمجهما هذا العام ضمن جائزة "الشخصية المختارة للإنجاز الفني والتقني"، مع بقائهما في هيكل المهرجان عبر منح السعفة الذهبية وجائزة مالية.
كما تم توسيع جائزة "التحقيق والبحث" في قسم الأفلام الوثائقية، بإضافة عنصر "السرد" لتصبح "أفضل تحقيق وبحث أو سرد".من النقاط اللافتة الأخرى في الدعوة لهذا العام دمج قسم "الكتاب والسينما" ضمن النص الرئيسي للدعوة، مما يعكس اهتماماً جدياً أكبر بموضوع الاقتباس وعدم انفصال السينما عن الأدب.
كما يركز النهج المحتواي للمهرجان بشكل واضح على "الفكر والهوية الإيرانية"، ووفقاً للمنظمين، يسعى المهرجان إلى تمييز الروايات الإبداعية والمتنوعة للحياة الثقافية والاجتماعية والمحلية في Iran (إيران)، مع تجنب الصور النمطية.
تم التأكيد على أن التركيز على التجربة المعاشة للسينمائيين في المحافظات المختلفة، وإعادة تمثيل الثقافات والطقوس المتنوعة، من المحاور الرئيسية لهذا النهج. وفي هذا السياق، كان رد فعل المهرجان هذا العام مباشراً تجاه التطورات والأحداث الأخيرة، من خلال تخصيص جائزة خاصة "لحملة صناعة السينما 'الوطن بروايتي'" بموضوع حرب رمضان، لدعم جزء من الأعمال المنتجة في هذا المجال، وهو إجراء يعكس محاولة المهرجان للتواصل بشكل أكثر فعالية مع القضايا الراهنة وعكسها في قالب السينما القصيرة.
تشير مجمل هذه التغييرات إلى أن الدورة 43 لمهرجان طهران للأفلام القصيرة، مع الحفاظ على هيكلها العام، ستُقام في اتجاه تعزيز تنوع الجوائز، والتركيز على الهوية المحلية، والتفاعل مع التحولات المعاصرة.