وبحسب ما نقلته وكالة أنباء متحف السينما الإيراني، حضر صالحي، اليوم، إلى جزيرة هرمز تزامنًا مع يوم الخليج الفارسي الوطني، وذلك على هامش مراسم رفع علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمناسبة الدورة السادسة عشرة للمهرجان الدولي الثقافي والفني للخليج الفارسي.
وأشار إلى أن كل شبر من أرض إيران مقدس، لكن منطقة الخليج الفارسي تمثل رمزًا خاصًا للبلاد، مضيفًا أن العلاقة بين إيران والخليج الفارسي عميقة ولها عشرات الأدلة التاريخية. كما وصف الخليج الفارسي بأنه رمز لعزة إيران وصمودها، وأنه كان على مرّ التاريخ واجهة لهذا المجد.
وأوضح صالحي أن حراس الحدود في الخليج الفارسي كانوا دائمًا في الخط الأمامي لمواجهة التهديدات، مضيفًا أن هذه المنطقة أضافت صفحات جديدة من الفخر خلال الحروب، ومنها ما أشار إليه بـ"حرب رمضان".
وأكد أن الخليج الفارسي أصبح اليوم رمزًا لشرعية إيران ومظلوميّتها، مشيرًا إلى حوادث مؤلمة، مثل استشهاد أطفال مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب، وضحايا سفينة "دنا"، باعتبارها نماذج عالمية لهذه المعاناة.
أضاف أن العالم بات يدرك هذه الحقيقة، وأن مظلومية إيران أصبحت عنصرًا من عناصر فخرها واعتزازها الدائم.وفي ختام كلمته، شكر وزير الثقافة سكان هرمز وحراس الحدود البحرية، مشيدًا بحضورهم الميداني خلال الفترة الأخيرة، والذي أسهم في رفع معنويات الشعب الإيراني.
وفي مقابلة تلفزيونية، قال صالحي إن سكان الخليج الفارسي اليوم يشكلون طليعة المقاومة في إيران، مؤكدًا أن أعداء إيران فشلوا دائمًا في تحقيق أطماعهم بفضل يقظة حراس الحدود.
كما أشار إلى التاريخ الطويل للخليج الفارسي المليء بالعزة، موضحًا أن هذه المنطقة كانت دائمًا جزءًا لا يتجزأ من تاريخ إيران. واستشهد بفترة الوجود البرتغالي في المنطقة، وكيف تمكن السكان المحليون من مقاومة الغزاة وطردهم.
وأكد أن هذا النهج استمر خلال "الدفاع المقدس" وحتى اليوم، مشيرًا إلى دور أهالي جزيرة هرمز في رفع علم إيران.وفي ختام حديثه، شدد على أن الثقافة الغنية لسكان الخليج الفارسي تلعب دورًا أساسيًا في تأمين البلاد، وأن هذه الثقافة المتأثرة بالبحر والتاريخ ساعدت أهل المنطقة على أن يكونوا صانعي تاريخ، ولا يزالون في طليعة المقاومة حتى اليوم.