«وفاة بهروز رضوي، صوت إيران الخالد، عن 79 عاماً»

«وفاة بهروز رضوي، صوت إيران الخالد، عن 79 عاماً»

تُوفي بهروز رضوي، الصوت الخالد في إيران، عن عمر يناهز 79 عاماً.

أفاد موقع متحف السينما الإيراني أن بهروز رضوي كان قد أُدخل منذ فترة إلى قسم العناية المركزة في أحد مستشفيات كرج، فارق الحياة الساعة 11 مساء أمس الأحد (24 خرداد) في المستشفى نفسه.

ذكرت وكالة "إيسنا" للأنباء أن مراسم التشييع والدفن لهذا الصوت الخالد ستُقام يوم الأربعاء (27 خرداد) الساعة التاسعة صباحاً أمام مسجد بلال التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ويُدفن جثمانه في اليوم نفسه في قطعة الفنانين بمقبرة "بهشت زهرا" (ع).

رضوي، الذي كان يُمضي شهوره الأخيرة في المستشفى، خرج إلى المنزل بعد أن استقرت حالته الصحية وفقاً لتشخيص الفريق الطبي، لكنه ظل يتلقى العلاج والرعاية، وأُعيد نقله مؤخراً إلى المستشفى بسبب تفاقم مرضه.

يُعتبر بهروز رضوي من مذيعي الإذاعة القُدامى، حيث رافق الجمهور لسنوات بصوته الدافئ والواضح في برامج إذاعية مختلفة، وخاصة في مجالات الأدب والشعر.

كان رضوي (مؤدي صوتي، مقدم إذاعي وتلفزيوني، وممثل إيراني) من مواليد 10 يناير 1948، وبدأ مسيرته مع الإذاعة عام 1968 كمذيع.

كما شارك هذا المخضرم الإذاعي كممثل في بعض الأعمال السينمائية والتلفزيونية، بالإضافة إلى أعمال على منصات البث المنزلي.

كما كان يؤدي التعليق الصوتي لبرنامج "إيران الوثائقي" من إخراج الراحل حميد مجتهدي منذ سنوات بعيدة.يعد رضوي واحداً من شخصيات الثقافة المعاصرة في إيران، وكان حاضراً كمذيع في برنامج "كتاب الليل" تحت رئاسة تحرير محمد باقر رضائي.

ومن أعماله في مجال الموسيقى، تسجيله قصائد في ألبوم "گل هزار بهار" (زهرة ألف ربيع) من ألحان كامبيز روشن روان وغناء علي رضا افتخاري، والذي تضمن نصوصاً من أعمال الدكتور علي شريعتي.

كما كان بهروز رضوي شاعراً وكاتب أغاني، حتى أن محمد حسيني باغسنغاني (منتج وباحث) وصفه في مذكرة له بأنه "شخصية تتجاوز الصوت" و"شاعر في زي مذيع".

يتقدم متحف السينما الإيراني بأحر التعازي من عائلة الفقيد بهروز رضوي، ويعرب عن تعازيه العميقة، متمنياً للمرحوم المغفرة والسلام الأبدي، وللأسرة وذوي الفقيد الصحة والعزاء الجميل.