وفقاً لموقع متحف السينما الإيراني، جاء في نصّ علي روين تن:"دائماً ما أبدأ نصوصي السينمائية بقصيدة، فتكون تلك القصيدة دليلي في الكتابة؛ لتتحول إلى فيلم يُكتب ويُرى.
وبالنسبة لفيلمي "القلب المكسور"، كتبته مبتدئاً بهذا البيت:منذ الأزل، قبيلتي وعشيرتي كلهم عشاق
فكيف لا أتعلق بهذه القبيلة وهذا النسب؟كنت أبحث عن لوحة الفنان فرشجيان الشهيرة، فعندما وجدتها بقصتها الجميلة، وإرادة أمه، وتعلقه بالحسين وعاشوراء، صنع لوحة خالدة.
وأنا، عاشق السينما والمولع بحسين، حينما اجتمع الاثنان فيّ، تشكّل "القلب المكسور".أعلم أن كل البشر يتبركون بحياتهم بالانتساب إلى أحد أهل البيت، وبهذا الانتساب ينالون حسن العاقبة، ويؤمّنون أنفسهم وأهلهم بملحمة لا تنقضي.
لا يحتاج هذا إلى خبير، ولا ينتهي.لقد ربطت كل كتاباتي وأفلامي وحياتي بآل علي، وأريد أن أروي إيران من خلال هذا البيت النبوي، بشاعرية؛ فالشعر عندي هو الوعي، والشعر عندي صورة، والصورة يجب أن تحتضن الناس، وتصبح لحناً أو مشهداً يحتفظون به في ذاكرتهم.
زمهرير كان ولائي لمولاي علي، وقد بدأته بهذا البيت:أيها الأطفال، أنتم غافلون عن جنونناأم أن هذا الجنون لا يزال لا يستحق الرجم؟فالحمد لله أن جنوني جعل الحجارة تتجه نحو جبيني، وبعدها قلت هذا البيت:أنا المجنون، والحجارة في أيدي الجميع مجتمعةأنا المجنون، والعقل في أيدي الجميع حجارة
وبقي موكبي للسينما الإيرانية.
موكب السينما الإيرانية انكسر قلبه، وأنا منكسر القلب، محطّم الرأس، إذ لم أعد قادراً على صنع أفلام كانت كلٌّ منها إعلان ولاءٍ لأهل البيت، مثل:أكبر شاه، عشق جامهگان، جريك، ترمه، كرشمه، گوشه بيداد، أقراط أختي، وكالة شهر بانو، شاهين و مهين، إذا المطر، ماه ماهي، المرتزق، المناديل الحمراء، ١٢ يوماً مستحيلاً، قائد اللوطيين، الزقاق الجميل، زقاق الغضب والصلح، رسالة إلى صفور... وغيرها.
---شكواي ليست طريفة، فلا ينبغي لي أن أشكو.وكأنهم سيستغنون عني، وكأنني لن أكون. وحينما أتأمل وقعة كربلا الحلوة والمرة، أرى أن العزلة ضرورية لمرافقة آل علي، وأن من يوالِ عليّاً سيكون له أعداء، حتى في قلب إيران، حتى في قلب الإسلام، وحتى في قلب الجمهورية الإسلامية.
إلهي، جئتُ برأسي قرباناً لعتبتك، فما هو الرأس إن لم أفدِ به أقدام الحبيب؟هذه بضاعة يملكها كلّ من لا رأس له ولا قدرليتني أستطيع إرسال شمعة مع هذا النص لنضيء بها، وليكن هذا النص وصيّتي وليلة الغرباء.
وكما قال محمد علي بهمني:كنتُ حيّاً، لكنني كالميّتفقد عدت الأيام مع الليالي كثيراًأملي الوحيد أن أنجز فيلم "زينب"، مع علمي أنه مستحيل، لأثبت أن:ليل العشاق بلا قلبيا له من ليل طويلتعال، فمن أول الليليكون الصبح مفتوحاً