وفقاً لما نقله الموقع الإخباري لمتحف السينما الإيرانية، فإن اللقاءات المتواصلة التي جمعت فقيد إيران الشهيد، الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية الراحل، مع السينمائيين طوال فترة قيادته، كانت دليلاً على مكانة السينما في نظر قائد الثورة.
وكان قائد الثورة الشهيد – رضوان الله عليه – يؤيد، في مواجهة النظرة التقليدية المعادية للسينما والنظرة الغربية المبهورة بهوليوود، المسار الثالث، وهو سينما الأخلاق والمعنى.
ومن أصرح التصريحات حول مكانة السينما، ما جاء في لقاء جمع عدداً من مخرجي السينما والتلفزيون مع قائد الثورة في 23 خرداد 1385 هـ.ش (13 يونيو/حزيران 2006م)، وهو لقاء استمر ثلاث ساعات، شارك فيه 16 مخرجاً سينمائياً، منهم مسعود جعفري جوزاني، وتهمينه ميلاني، وشهريار بحراني، ورسول صدرعاملي، ومجيد مجيدي، وإبراهيم حاتمي كيا، وكيانوش عياري، وعليرضا رئيسيان، وقد عرض كل منهم وجهات نظره حول قضايا السينما.
وفي هذا اللقاء، أكد قائد الثورة – أدام الله ظله – على أهمية السينما، ووصف هذا الفن بأنه «فن السينما المعقّد والبارع جداً»، واعتبره «ضرورة وحاجة» للبلاد. وهذا التعبير يدل على أن السينما في نظره ليست مجرد مجال ذوقي أو ترفيهي، بل هي جزء من الحاجة الثقافية والاجتماعية للبلاد.
كما شدد قائد الثورة الشهيد – قدس سره – في نفس اللقاء على أن مسؤولية السينمائيين ثقيلة أيضاً، وقال: «إن مفتاح تقدم البلاد» يكون إلى حد كبير في أيدي السينمائيين؛ لأن السينما قادرة على تعزيز روح الأمل، وشغف التقدم، والثقة بالنفس، والإيمان بالقيم الإسلامية والوطنية في المجتمع