وداع ملايين العشّاق المخلصين مع القائد الشهيد

وداع ملايين العشّاق المخلصين مع القائد الشهيد

أُقيمت مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد الطاهر وعائلته بحشود غفيرة من الجماهير في طهران؛ مشهدٌ وقف فيه الشعب الإيراني متوحداً ومتماسكاً ليُودّع قائده بتشييع تاريخي يملؤه الإيمان والعزيمة.

وفقاً لتقرير وكالة "متحف السينما الإيرانية، انطلقت صباح اليوم الثلاثاء مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد وعائلته، مع حشود جماهيرية هائلة، وكان المسار الرئيسي لموكب التشييع يمتد من شارع دماوند، مروراً بساحة الإمام الحسين (عليه السلام)، وشوارع الثورة والحرية، وصولاً إلى ساحة الحرية، ثم طريق الشهيد لشكري.

وأعلن العميد "حسن حسن زاده" رئيس لجنة تنظيم مراسم الوداع والصلاة وتشييع القائد الشهيد للثورة في طهران، في حوار صحفي، أن مسار التشييع لا يزال مستمراً من الشرق إلى الغرب، مع الحرص على أن تكون جثامين الشهداء في أقرب نقطة ممكنة من الجماهير.

ويُجسّد هذا الحضور الجماهيري مرة أخرى مشهداً من مشاهد الوفاء العميق للشعب الإيراني بمبادئ الثورة الإسلامية وشهداء طريق العزة والاستقلال.

وبحسب التقرير، فقد انطلقت منذ ساعات الفجر الأولى لصباح اليوم الثلاثاء، جموع العشّاق والمخلصين لهذا المجاهد الشهيد، في شوارع دماوند، ساحة الإمام الحسين، شوارع الثورة والحرية، ساحة الحرية، وطريق الشهيد لشكري، لتشييع جثمان رجلٍ عظيمٍ أمضى عمره في سبيل الدفاع عن الإسلام والثورة وعزة إيران الإسلامية.

 

 

تُشهد طهران اليوم ملحمةً خالدة؛ ملحمةٌ يشارك فيها الملايين بصوت واحد وخطى واحدة، بالدموع والهتافات، في وداع أخير للقائد الشهيد للثورة الإسلامية، مُرسلين برسالتهم المهيبة رسالةَ الصمود والوحدة واستمرار درب الشهداء إلى العالم أجمع.

وفي هذا السياق، كتب السيد "عباس صالحي"، وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، في صفحته الشخصية على منصة "إكس":"وداعان مهيبان في مصلّى طهران: من آخر لقاء مع الإمام الخميني، إلى تجديد العهد مع القائد الحكيم الشهيد. شعب إيران يحوّل أوجاع فراق القادة إلى ذاكرة وملحمة جماعية، ويجعلهما رأس مال اجتماعياً. هذه الأحزان ليست نهاية الطريق، بل هي انطلاقة متسارعة نحو طريق جديد. لا نشك في ذلك