وفقًا لتقرير نشره الموقع الإخباري لمتحف السينما الإيرانية، صرّح "محمدحسین فرحبخش"، المنتج السينمائي المعروف، في إشارة إلى مراسم تشييع جثمان الإمام الشهيد المهيبة، قائلاً: ليس من شأن رجال الله أن يغادروا الدنيا على فراش الموت. أجل، كل إنسان سينتهي عمره يومًا ما، لكن ما أجمل ألا يموت المرء على فراشه، بل ينال الشهادة؛ وخاصة على يد "أشقى الأشقياء"، أي أحطّ وأرذل البشر في تاريخ البشرية؛ ترامب ونتنياهو.
وأضاف: أعتقد أن قتلة الإمام الحسين (ع) لم يكونوا بهذا الدناءة حتى. أولئك قاتلوا في ميدان الحرب، لكن هؤلاء هاجموا غدرًا في صباح هادئ، بينما كانت الحياة الطبيعية للناس تجري وبلادنا في خضم مفاوضات، واغتالوا من هم في الرابعة عشرة من العمر حتى من بلغ الثمانين. لكن هذه الحادثة أيقظت أمة بأكملها. في النهاية، كان هناك من لم يستيقظوا بعد، وبرأيي، أيقظتهم هذه الواقعة.
وأشار منتج فيلمي "مفت بر" و"شهر هرت" إلى واجب الفنانين تجاه دم الإمام الشهيد وسائر شهداء حرب رمضان المفروضة، قائلاً: مراسم التشييع، برأيي، عززت قوة الدولة وقوة حكومتنا. أي أنها في الواقع، ضمان للبلاد، وضمان لوحدتنا الترابية، وضمان بعدم تمكن العدو من التطلع إلينا بنظرة ازدراء، وأن نحافظ على استقلالنا.
واختتم فرحبخش قائلاً، مشيرًا إلى أن دم الشهيد يظل دائمًا مفعمًا بالحيوية: نحن مسؤولون تجاه دم الإمام الشهيد؛ إذا لم نتمكن من الحفاظ على مُثُله العليا بشكل كامل، فعلينا على الأقل ألا نفعل ما يعرّض هذه المُثُل للخطر؛ ولا قدر الله أن يكون أمرنا بحيث يشكونا في البرزخ.