افاد الموقع الاخباري لمتحف السينما الإيرانية بأن أكبر عبدي، الفنان المخضرم، وافته المنية بعد معاناة مع المرض. ونعى المتحف الراحل، معرباً عن تعازيه لعائلته، ومتمنياً له الرحمة والمغفرة.
مسيرة فنية حافلة
يُذكر أن عبدي كان حائزاً على وسام الثقافة والفن من الدرجة الأولى، واشتهر بتنوع أدواره، خاصة في الأفلام الكوميدية. ومن أشهر أعماله فيلم "هنربیشه" (الممثل) و"آدم برفی" (رجل الثلج).
نبذة عن حياته
الميلاد والنشأة:
وُلد أكبر عبدي الملقب بـ"آقاباقر" في 4 سبتمبر 1960، في حي نازي آباد بطهران، لأب أرْدَبيلي الأصل (من قرية آقاباقر في محافظة أردبيل) وأم طهرانية.· العائلة: كان لديه أخت وأربعة إخوة، استُشهد أحدهم، وتوفي والده عام 2015.

بداياته الفنية
منذ طفولته، كان شغوفاً بالتمثيل، وفي عام 1972، اصطحبته والدته إلى مركز تنمية الفكر للأطفال والمراهقين ليتعرّف على فن التمثيل.· أول ظهور له كان في عام 1980، من خلال مسرحية تلفزيونية بعنوان "السناجب"، ثم التحق بالتلفزيون عبر مسلسل "مثل آباد".

دخوله السينما وشهرته·
دخل السينما عام 1984 بفيلم "الضجة الكبرى"، وفي العام نفسه، شارك في مسلسل "حي بروبيا" للمخرج داريوش مؤدبيان، وفيلم "مرة أخرى تأخرت عن المدرسة" (1986)، ليبرز كموهبة خلاقة.· رغم أن فيلم "الضجة الكبرى" عُرض بعد 6 سنوات من إنتاجه، إلا أن عبدي قدّم خلال تلك الفترة أدواراً كوميدية في أفلام مثل:
· "الرجل الذي أصبح فأراً" ·
"المستأجرون"
· "غراند سينما"
· "يا إيران
تميزه الفريد
كانت ملامح وجهه وأسلوب أدائه فريدة من نوعها في الكوميديا، لدرجة أنه مثّل في فيلمي "الأم" و"الرحلة السحرية" دورين مختلفين (شخص في منتصف العمر وطفل)، ما زاد من محبوبيته لدى الجمهور. واستمر هذا التألق في فيلمي "دلشدگان" (العشاق) و"آقای شانس" (السيد حظ).
الخاتمة
يُعد رحيل أكبر عبدي خسارة كبيرة للوسط الفني الإيراني، حيث ترك إرثاً من الضحك والذكريات الجميلة لعشاق السينما والتلفزيون على مدى عقود.نسأل الله له الرحمة والغفران، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان