مديرة متحف السينما الإيراني تُعزي برحيل أكبر عبيدي: كان كأحد أفراد عائلتنا

مديرة متحف السينما الإيراني تُعزي برحيل أكبر عبيدي: كان كأحد أفراد عائلتنا

قدّمت الدكتورة "فاطمة محمدي سيجاني"، المديرة العامة لمتحف السينما الإيراني، تعازيها بوفاة الفنان القدير "أكبر عبيدي"، أحد أبرز ممثلي السينما الإيرانية وأكثرهم حضوراً في الذاكرة الجماهيرية.

وجاء في بيان التعزية الذي نشرته وكالة "متحف السينما الإيراني" الرسمية ما يلي:

"أخبرنا خبر رحيل الأستاذ أكبر عبدي، هذا الفنان الفريد والوجه الخالد في السينما الإيرانية، فأوجع قلوب محبي الثقافة والفن.

ولا شك أن إبداعاته الفنية على مدار سنوات حضوره في السينما والمسرح والتلفزيون لن تمحى من ذاكرة أي منا نحن الإيرانيين.

وكأنه كان أحد أفراد عائلتنا، نفرح بابتساماته ونحزن بدموعه. فنان منح هذا الشعب، بموهبته المذهلة وصدقه في التمثيل وقدرته الفائقة على إحياء الشخصيات، سنواتٍ طويلة من البسمة والدموع والتأمل.

أدواره الخالدة في فيلم 'الأم' الرائع لا تُنسى، وفيلم 'المستأجرون' ما زال حياً في أذهاننا جميعاً بفضل فنه الراقي.ومن حسن حظنا أن متحف السينما الإيراني استضاف العام الماضي الأستاذ أكبر عبيدي في حفل تكريم الأستاذ 'بيجن محتشم'. لن أنسى أبداً قبلة احترامه على جبين ويدي الأستاذ محتشم؛ مشهد عبّر عن أخلاقه وشخصيته أكثر من أي كلام.

كان الأستاذ عبيدي يولي دائماً تقديراً خاصاً لرواد الفن وكباره، وكان يحفظ مقام الأستاذ والتلميذ ليس بالقول بل بالسلوك والأخلاق. وهذه التواضع والاحترام جعلاه فناناً أكبر من شهرته.

فقدان فنان كهذا ليس مجرد رحيل ممثل؛ بل هو وداع مع جزء من ذكرياتنا الجميلة.

أتقدم بخالص التعازي بهذا المصاب الجلل إلى عائلة الفقيد الكريمة، وإلى الوسط الفني في البلاد، وإلى جميع محبيه، وأسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

إن ذكرى الأستاذ أكبر عبيدي واسمه سيبقيان حيين وخالدين في تاريخ الفن الإيراني. روحه طيبة وذكراه عطرة."