فيلم "السقف" يعرض في صالات السينما

فيلم "السقف" يعرض في صالات السينما

فيلم "السقف" من إخراج إبراهيم أميني وإنتاج سعيد خاني، سيبدأ عرضه العام هذا الأسبوع في صالات السينما في جميع أنحاء البلاد.

أفاد الموقع الإخباري لمتحف السينما الإيرانية أن فيلم "السقف" من إخراج إبراهيم أميني وإنتاج سعيد خاني، سينضم اعتباراً من يوم الأربعاء 28 مرداد (19 أغسطس) إلى قائمة الأفلام المعروضة حالياً في الصالات.

هذا الفيلم، الذي عُرض لأول مرة في الدورة الرابعة والأربعين لمهرجان فجر السينمائي، يروي قصة عائلية خلال أيام حرب الـ 12 يوماً، ويحاول تتبع الأزمة ليس فقط من منظور ميدان المعركة، بل في فضاء الحياة اليومية لعائلة إيرانية.

فيلم "السقف" من تأليف مشترك بين إبراهيم أميني وعلي محمد حسام فر، وإلى جانب الطابع العائلي، يحتوي على لمسات من الكوميديا السوداء.

تدور قصة الفيلم حول عائلة تواجه بعد وقوع أزمة ما مجموعة من القضايا والتحديات الجديدة؛ موقف يشكل مناسبة لتناول مفاهيم مثل الأسرة والهوية والتعاطف وحتى الشعور بالإذلال في المجتمع. وجاء في ملخص قصة الفيلم: "أتعلمون من هو أسعد إنسان؟ هو من له عائلة وأهل…"

كان أميني قد تحدث سابقاً في ندوة مهرجان فجر عن الدافع وراء صنع فيلم "السقف"، مشيراً إلى أنه كان لديه منذ البداية هاجس توثيق أيام الحرب، ويعتبر هذا الفيلم نوعاً من توثيق حدث ما؛ رواية لأيام يرى أنها ذات أهمية كبيرة، وأن تجربة التضامن بين الناس فيها كانت تستحق التسجيل. هذا الهاجس وصل في النهاية، بعد كتابة السيناريو ومشاركة المشروع في عملية "بيتشينغ" (عروض المشاريع) لمؤسسة فارابي السينمائية، إلى مرحلة الإنتاج، وتم إنتاج الفيلم بمشاركة هذه المؤسسة.

فيلم "السقف" ليس بالطبع فيلماً حربياً تقليدياً. فاختيار عائلة كمركز للسرد جعل جزءاً مهماً من القصة مخصصاً لتأثير الأزمة على العلاقات والروابط بين الشخصيات.

كان أميني قد أكد أيضاً في المهرجان أن الأسرة والهوية هما من المحاور الرئيسية للفيلم؛ وهو موضوع كان حاضرا أيضاً في أعماله السابقة مثل "چشم بادومی" (عين اللوز).من السمات الأخرى للفيلم، الاهتمام بالجيل الجديد والفجوة بين الأجيال.

تحدث أميني عن هذا الهاجس قائلاً إنه يحاول فهم عالم المراهقين اليوم بشكل أفضل وتقليل هذه الفجوة في أعماله. لذلك، إلى جانب سرد الأزمة والحرب، يتجه جزء من نظرة الفيلم أيضاً إلى الجيل الذي لديه تجربة مختلفة عن المجتمع والظروف المحيطة به.

إلى جانب هذه المواضيع، يتناول فيلم "السقف" في روايته أيضاً قضايا مثل مكانة الشخصيات المثقفة والأكاديمية في المجتمع. فحضور شخصية أكاديمية تتعرض للإذلال خلال القصة، وفقاً للمخرج، هو جزء من الصورة التي يقدمها الفيلم عن الأوضاع الاجتماعية.

وبهذا، فإن الحرب في "السقف" ليست مجرد خلفية للقصة، بل من المفترض أن تكون أرضية لمواجهة الشخصيات مع مجموعة من القضايا العائلية والاجتماعية.سام درخشاني، فريبا نادري، بيژن بنفشه‌خواه، گيتي قاسمي، شيرين آقا كاشي، بابك والي، سانيا سالاري، حسين رامه، سجاد آويني، روزا إسكندري وأرسلان همتي (الطفل الممثل) هم ممثلو هذا الفيلم.

والآن، بعد تجربة المشاركة في مهرجان فجر السينمائي، دخل فيلم "السقف" مرحلة جديدة من مساره. سيبدأ العرض العام للفيلم اعتباراً من يوم الأربعاء 28 مرداد (19 أغسطس) في صالات السينما في جميع أنحاء البلاد، وسيتعين الانتظار لنرى كيف سيكون رد فعل الجمهور العام على الرواية العائلية لإبراهيم أميني عن حرب الـ 12 يوماً، ومحاولته ربط أزمة وطنية بالقضايا اليومية لعائلة ما.

حالياً، تهيمن على شباك التذاكر أفلام "زنده‌شور" (الحية المتأججة) و"استخر" (المسبح)، وسيتعين الانتظار لنرى ما هو وضع فيلم "السقف" لأميني.