ووفقاً لما أورده وكالة أنباء متحف السينما الإيرانية، أقيم حفل ختام المسابقة مساء الأربعاء 19 أغسطس 2026، في قاعة "جليل شهناز" ببيت الفنانين الإيرانيين، بحضور عدد من المسؤولين السينمائيين والثقافيين، منهم بهروز شعيبي (المدير التنفيذي لجمعية السينما الشبابية الإيرانية)، وحبيب إيل بيغي (المدير التنفيذي لمؤسسة سينما شهر)، ورضا صيادي (نائب الشؤون الدبلوماسية العامة والإعلام الخارجي في منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية)، إلى جانب نخبة من المخرجين والمنتجين.
وكان قد صدرت دعوة المشاركة في المسابقة بتاريخ 4 يوليو 2026، واستمر استقبال الأعمال حتى 29 يوليو 2026، حيث ورد ما مجموعه 99 فيلماً و660 صورة، تأهل منها 36 عملاً إلى المرحلة النهائية.وفي كلمته بالحفل، أكد بهروز شعيبي على دور الفنان كابن لعصره، مشيراً إلى أن الفن ابن بار لمجتمعه، ولا يمكن للفنان أن يكون ابن عصره إلا إذا مُنح الاحترام والتقدير.
وأضاف أن الفن في المجتمع الإيراني في توسع مستمر رغم تعدد وسائل الإعلام، مشيداً بجهود المشاركين في المسابقة.
نتائج الفائزين في قسم الصور:
· المركز الثالث (صورة مفردة): مهدي جعفري (قم)، وحصل على شهادة برونزية وجائزة نقدية قدرها 100 مليون ريال إيراني.
· المركز الثاني (صورة مفردة): شهاب الدين قيومي (طهران)، وحصل على شهادة فضية وجائزة نقدية قدرها 150 مليون ريال.
· المركز الأول (صورة مفردة): رضا رادبور عن صورة "الحزن" (مشهد)، وحصل على شهادة ذهبية وجائزة نقدية قدرها 200 مليون ريال.
أما في قسم مجموعات الصور، فلم ترَ لجنة التحكيم أي مجموعة مستحقة للشهادة الذهبية، وتم منح تقديرين فقط:
· تقدير ثانٍ: جابر غلامي عن مجموعة "كتابات الجدران" (كيش)، وجائزة 100 مليون ريال.
نتائج الفائزين في قسم الأفلام:
· جائزة خاصة لأفضل استخدام للذكاء الاصطناعي: جيلا دهقان عن فيديو كليب "انتهى الليل" (شيراز)، وجائزة 200 مليون ريال.
· جائزة خاصة لأفضل فيديو كليب: رضا رادبور عن فيلم "آخر ابتسامة" (مشهد)، وجائزة 200 مليون ريال.
· جائزة أفضل فيلم روائي قصير: ياشار إبراهيمي عن فيلم "حتى آخر سلام" (بجنورد)، وجائزة 300 مليون ريال.
· جائزة أفضل فيلم وثائقي: محمدرضا أربابي عن فيلم "الجار" (مشهد)، وجائزة 300 مليون ريال.
· تقدير أول: علي سوته عن مجموعة "يوم الوداع" (لاهيجان)، وجائزة 150 مليون ريال.
وقال المخرج محمدرضا أربابي عقب تسلم جائزته: "هذه الجائزة ثمينة جداً بالنسبة لي. كنت أحلم في مخيلتي أن يرى السيد القائد الشهيد (الامام علي الخامنئي) أفلامي، ولم أكن أتخيل أن أحصل يوماً على جائزة عن فيلم يتناول استشهاده. أهدي هذه الجائزة إلى والديّ."