عائلة أكبر عبدي تهدي تذكاراته إلى متحف بلدية أردبيل

عائلة أكبر عبدي تهدي تذكاراته إلى متحف بلدية أردبيل

قامت عائلة الفنان الراحل أكبر عبدي، في خطوة ثقافية، بإهداء جزء من أغراضه الشخصية وتذكاراته إلى "متحف عمارة بلدية أردبيل". كما وعد رئيس بلدية المدينة بتسمية أحد المراكز الثقافية باسم هذا الممثل الكبير للسينما الإيرانية.

وفقاً لتقرير الموقع الإخباري لمتحف السينما الإيرانية، فقد عُقد هذا اللقاء أمس، حيث أعرب محمود صفري، رئيس بلدية أردبيل، عن شكره لعائلة الفقيد عبدي، مؤكداً على أهمية الحفاظ على إرث كبار الفنانين باعتباره تراثاً ثقافياً وتاريخياً للمدينة.

وقال: "تسعى بلدية أردبيل إلى تكريم مكانة هذا الفنان الخالد، وستقدّم مشروع قرار إلى المجلس البلدي لتسمية أحد المراكز الثقافية الجديدة باسم أكبر عبدي".

وأضاف: "بفضل هذه الخطوة الثقافية من عائلة ذلك الفنان البارز، سيتم عرض جزء من إرثه الفني في مسقط رأسه، ليخلد للأجيال القادمة".

وفي هذه المراسم، حضر كل من فرهاد قائمیان (الممثل السينمائي)، وميرمحمد سيد هاشمي (رئيس المجلس البلدي)، وحبيب فتحي (عضو المجلس)، وكيوان حسن‌زاده (نائب رئيس البلدية للهندسة المعمارية والتخطيط العمراني)، وإبراهيم نیرومند (أحد فناني أردبيل).

وفي الختام، وبعد الإشادة بالخدمات الاستثنائية التي قدمها المرحوم أكبر عبدي للفن الإيراني، تم التأكيد على ضرورة دعم تراثه الثقافي والفني.

نبذة عن الفنان الراحل:

أكبر عبدي آقا باقر، من مواليد 4 شهريور 1339 هـ.ش (26 أغسطس 1960م) في طهران. بدأ نشاطه الفني عام 1358 هـ.ش (1979م) بحصوله على شهادة الثانوية العامة، من خلال العروض الهاوية، ثم التحق بالتلفزيون عام 1361 هـ.ش (1982م)، وحاصل على وسام الدرجة الأولى للثقافة والفن.عرّف الجمهور بالمرحوم عبدي من خلال المسلسل التلفزيوني "باز مدرسم دير شد" (عدت إلى المدرسة متأخراً) عام 1362 هـ.ش (1983م)، ثم بدأ مسيرته السينمائية عام 1363 هـ.ش (1984م) بفيلم "جنحال بزرك" (الضجة الكبيرة). وبعد ذلك، أثبت قدراته في الأدوار الكوميدية من خلال أفلام: "مردي كه موش شد" (الرجل الذي تحول إلى فأر)، و"أجاره‌نشين‌ها" (المستأجرون)، و"غراند سينما" (السينما الكبرى)، و"إي إيران" (يا إيران)

كانت ملامح وجه عبدي وأسلوبه في التمثيل فريدة من نوعها في مجال الكوميديا، لدرجة أنه ظهر في فيلم "مادر" (الأم) بدور معاق، وفي فيلم "سفر جادويي" (الرحلة السحرية) بدورين: شخص في منتصف العمر وشخصية طفولته، مما أكسبه شعبية كبيرة بين جمهور السينما، وهو ما كان واضحاً أيضاً في فيلمي "دلشدگان" (المولعون) و"آقاي شانس" (السيد حظ).رحل هذا الممثل المخضرم في المسرح والتلفزيون عصر يوم الجمعة، 2 مرداد 1405 هـ.ش (24 يوليو 2026م)، إثر سكتة قلبية في أحد مستشفيات طهران.

وشُيع جثمانه صباح يوم الأحد، 4 مرداد (26 يوليو)، من أمام قاعة "وحدت"، ووُري الثرى في قطعة الفنانين بمقبرة "بهشت زهرا".