متحف السينما الإيرانية يحتفظ بآلة عرض سينمائي تعود لعشرينيات القرن الماضي

متحف السينما الإيرانية يحتفظ بآلة عرض سينمائي تعود لعشرينيات القرن الماضي

جهاز عرض الأفلام بمصدر ضوئي يعمل بالفحم، وهو بمثابة آلة العرض (البروجيكتور) التي نعرفها اليوم والتي كانت تُستخدم كأداة عملية في دور السينما، يحتفظ به حالياً متحف السينما الإيراني.

وفقاً للموقع الإخباري لمتحف السينما الإيرانية، فإن هذا الجهاز لعرض الأفلام بمصدر ضوئي فحمي يُعد من أوائل الأجهزة التي صنعتها شركة "باتيه" الفرنسية، ويؤدي وظيفة آلة العرض. وتُعد هذه الشركة من الشركات المعروفة في مجال صناعة السينما، وشعارها هو ديك صغير.

صُنع هذا الجهاز في عشرينيات القرن الماضي، وكان يُستخدم لعرض أفلام 35 ملم، ورغم مرور عقود طويلة على صنعه، إلا أنه لا يزال سليماً وصالحاً للعمل.تم شراء هذا الجهاز في عام 1315 هـ.ش (1936 م) من فرنسا على يد السيد "سوكياسيان" الذي كان يدير صالة سينما.

وقد نقل سوكياسيان هذا الجهاز إلى سينما "إيران" في مدينة رشت، لكن هذه السينما بيعت بعد فترة لأحد المستثمرين في رشت، وذلك بعد انتقال سوكياسيان إلى طهران عام 1343 هـ.ش (1964 م)، ثم أغلقت السينما لاحقاً وتحولت إلى موقف سيارات.

لكن شغف سوكياسيان بهذا الجهاز كان كبيراً لدرجة أنه نقله من رشت إلى طهران، وظل يحتفظ به في غرفة خاصة في منزله حتى نهاية حياته.

وبعد وفاة سوكياسيان في عام 1374 هـ.ش (1995 م)، تبرعت عائلته بالجهاز لمتحف السينما.

واليوم، يُعرض هذا الجهاز – أي آلة العرض القديمة بمصدر ضوئي فحمي – في قاعة المشاهدة (تماشاخانه) بالمتحف، في متناول عشاق السينما وزواره.