وأفاد موقع متحف السينما الإيرانية بأن مراسم تكريم طاقم فيلم «المبارزة»، أحد أبرز الأعمال في سينما الدفاع المقدّس، أُقيمت يوم السبت 4 مهر/ 26سبتمبر، في قاعة «سينماتوغراف» بالمتحف، بالتزامن مع أسبوع الدفاع المقدّس. وشهدت المراسم تكريم عدد من عوامل الفيلم، إلى جانب عرض نسخة من العمل للحاضرين.

وحضر المراسم كل الدكتورة فاطمة محمدي، المديرة العامة لمتحف السينما الإيرانية، وبهرام بدخشاني، مدير التصوير، وبهمن أردلان، مهندس الصوت، ومحسن روزبهاني، مدير المؤثرات الخاصة الميدانية، ومجيد انتظامي، مؤلف موسيقى الفيلم، فيما تولّى وحيد رونقي تقديم البرنامج.
وفي مستهل المراسم، حيّا رونقي ذكرى المدافعين عن إيران، قائلاً: «تكريماً لأناس دافعوا لسنوات عن أرضهم بكل شجاعة، ودفعوا التضحيات من أجل الحفاظ على هذه الأرض وبقاء إيران إيران. يسعدني أن نكون اليوم معكم في هذا الجمع الحميم، حيث يُعرض أحد أبرز أعمال السينما الإيرانية في رواية الدفاع والغيرة على هذه الأرض».
وحول غياب المخرج أحمد رضا درويش عن المراسم، أوضح رونقي أنه تحدث معه قبل بدء البرنامج، وأن درويش اعتذر عن عدم تمكنه من الحضور، مشيراً إلى أنه موجود حالياً في جنوب إيران ويعمل على التحضيرات الأولية لفيلمه الجديد.
وأضاف أن غيابه عن المراسم أمر مؤسف، لكن انشغاله بإنتاج فيلم جديد بالاهتمام والدقة نفسيهما يمثل خبراً ساراً، متمنياً له مواصلة مسيرة النجاح.كما أشار رونقي إلى مكانة «المبارزة» في تاريخ السينما الإيرانية، موضحاً أن الفيلم كان من أوائل الأعمال التي أدخلت تقنية الصوت المحيطي «دولبي» إلى السينما الإيرانية، وأن تجربة مشاهدته خلال مهرجان فجر السينمائي كانت مميزة للغاية، خصوصاً في ظل محدودية عدد دور السينما المجهزة بهذه التقنية آنذاك.
وفي ختام المراسم، وبحضور فاطمة محمدي، المديرة العامة لمتحف السينما الإيرانية، جرى تكريم بهرام بدخشاني، مدير التصوير، وبهمن أردلان، مهندس الصوت، ومحسن روزبهاني، مدير المؤثرات الخاصة الميدانية، ومجيد انتظامي، مؤلف موسيقى فيلم «المبارزة».

33سنتيمتراً من قضيب معدني ما زالت في ساقي تذكاراً من «المبارزة»
وتحدث بهرام بدخشاني عن إحدى الحوادث التي وقعت خلف كواليس الفيلم، قائلاً إن عوارض معدنية كانت موضوعة لمنع حركة السيارات والدبابات في موقع تصوير مشاهد الحرب.
وأضاف أنه في الساعة 11:05 توجّه إلى مكان قريب منها لإجراء اتصال بالمختبر، وفجأة هبّت رياح قوية وسقطت العوارض على ساقه.
وأوضح أنه عندما رأى مساعد المخرج شعر بالاطمئنان ثم فقد الوعي، مضيفاً: «وهكذا أصبح لديّ قضيب معدني بطول 33 سنتيمتراً من تذكار أحمد رضا درويش في ساقي اليسرى، والشيء الوحيد الذي لم يفعله درويش هو أن يوقّع عليه».

نستذكر الراحل مسعود بهنام
بدوره، استذكر بهمن أردلان صانع الصوت الراحل مسعود بهنام، قائلاً إن «المبارزة» كان، كما أُشير خلال المراسم، من أوائل الأفلام التي أُنجزت بتقنية الصوت الرقمي «دولبي»، وإن مسعود بهنام تولّى عملية تصميم الصوت للفيلم.لم أخض تجربة مماثلة بعد «المبارزة»من جانبه، تحدث محسن روزبهاني، مدير المؤثرات الخاصة الميدانية في الفيلم، عن تجربته المختلفة في إنتاج «المبارزة»، قائلاً: «أشكر السيدة محمدي التي أتاحت لنا الاجتماع مجدداً بعد عدة سنوات. وبكل ثقة أستطيع القول إنني لم أحظَ بعد فيلم «المبارزة» بفرصة خوض تجربة مماثلة، رغم أن فيلم «تنگه أبو قريب»
كان يتمتع بالخصائص نفسها».وأضاف: «في ذلك الوقت لم تكن المؤثرات البصرية متاحة، وكانت الطائرات والدبابات وجميع العناصر المستخدمة في المشاهد حقيقية».

وفي ختام المراسم، أُهدي عرض فيلم «المبارزة» ومراسم تكريم صنّاعه إلى روح الشهيد الفريق علي باقري، وإلى ابنته فرشته باقري وزوجها.

