اختتام الدورة الـ43 لمهرجان طهران الدولي للأفلام القصيرة

اختتام الدورة الـ43 لمهرجان طهران الدولي للأفلام القصيرة

أُقيمت مساء الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول، مراسم اختتام الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان طهران الدولي للأفلام القصيرة، بحضور عدد من السينمائيين والمسؤولين في القطاع السينمائي والإعلاميين.

وذكر الموقع الإخباري لمتحف السينما الإيرانية أن حفل الختام أُقيم في قاعة المؤتمرات ببرج ميلاد في طهران، بحضور رائد فريدزاده وبهروز شعيبي، إلى جانب نخبة من السينمائيين ومديري المؤسسات السينمائية وممثلي وسائل الإعلام، وتولى تقديم الحفل فرزاد حسني.

وزير الثقافة الإيراني: السينما القصيرة قدّمت رواية جريئة عن المجتمع الإيراني

وأرسل وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني، سيد عباس صالحي، رسالة إلى المهرجان، تعذّر عليه حضور فعالياته بسبب سفره إلى محافظة خراسان.وجاء في رسالته: «أتوجه بالشكر إلى جميع الذين استضافوا هذا المحفل السينمائي، وشاركوا فيه، وأسهموا في جعله أكثر تألقاً»

وأضاف أن السينما القصيرة تمتلك خصائص تجمع مختلف المشاركين لتقديم روايات متنوعة بأساليب وأنواع فنية متعددة، موضحاً أن السينما الطويلة تمثل رصيداً فنياً لإيران والعالم، فيما تشكّل السينما القصيرة نافذة لاكتشاف جوانب مختلفة ورؤيتها.

وأشار صالحي إلى أن شعار المهرجان، «الفكر الإيراني؛ رواية عالمية»، يطرح تساؤلاً حول كيفية احتفاظ السينما القصيرة بطابعها الإيراني، مع قدرتها على الحوار مع العالم.وأكد أن الدورة الحالية خطت خطوات جادة نحو تحقيق هذا الشعار، رغم الصعوبات الكثيرة التي واجهتها إيران، مشدداً على أن السينما القصيرة وقفت بثبات وشجاعة لتوثيق واقع المجتمع الإيراني وصمود شعبه.

وتابع أن السينما القصيرة حققت تقدماً كبيراً في سبيل تجسيد هذا الشعار، لكن لا تزال أمامها مسارات عديدة لم تُستكشف بعد، معرباً عن تمنياته بالتوفيق والنجاح للسينما الإيرانية.

وعقب عرض مقطع مصوّر عن معرض الصور الفوتوغرافية الخاص بهذه الدورة، جرى الإعلان عن الفائزين في قسم التصوير الفوتوغرافي.

شهدت مراسم اختتام الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان طهران الدولي للأفلام القصيرة الإعلان عن الفائزين في عدد من الفئات، بينها التصوير الفوتوغرافي، والجائزة الخاصة لوزارة الصحة، والمسابقة الدولية، ومشروعات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تكريم أحد أبرز المديرين المخضرمين في السينما الإيرانية، جعفر صانعي مقدّم.

جوائز أفضل صورة فوتوغرافية

عقب عرض مقطع مصوّر عن معرض الصور الفوتوغرافية الخاص بهذه الدورة، جرى توزيع جوائز أفضل صورة. وتألّفت لجنة التحكيم من مسعود أشتري، وفاطمة بهبودي، وساعد نيك‌ذات.

الجائزة الثالثة في فئة الصورة المفردة، والميدالية البرونزية، ذهبت إلى حسن بوراكبريان عن صورة «المجرة الصاعدة».الجائزة الثانية والميدالية الفضية ذهبتا إلى صادق سوري عن صورة «القارب والمدرسة».الجائزة الأولى والميدالية الذهبية نالهما علي باك‌فطرت عن صورة «حديقة الطيران».

الجائزة الخاصة لوزارة الصحة الإيرانية

تألّفت لجنة تحكيم الجائزة الخاصة لوزارة الصحة من مصطفى جلالي فخر، وأفشين داوربناه، ومجتبى لشکري، وأمير صدري، وبهـنود آوند.ومُنحت الجائزة الخاصة لوزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، بالتعاون مع منظمة الطوارئ الوطنية، إلى سيد محمد حسين حسيني عن فيلم «ميان».وتولّى تقديم الجائزة علي جعفريان، المستشار الأعلى ونائب وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي، وجعفر ميعادفر، رئيس منظمة الطوارئ الوطنية.كما مُنحت شهادة تقدير إلى أمير حسين مرزبان عن فيلم «تشريح ليلة».

 

جوائز فئة الذكاء الاصطناعي

تألّفت لجنة تحكيم هذه الفئة من أمير سحرخيز، وحسين دمبل سو، ومحمد برادران.وشملت قائمة الأفلام المرشحة: «هيا نحتفل ونلعب»، و«قصة دولار واحد»، و«ذات يوم في نهر دنيبر»، و«الآيس كريم المالح»، و«فيلم باي باي».

وجاءت النتائج على النحو الآتي:دبلوم التقدير والجائزة الخاصة: مُنحا إلى مهدي جعفري عن فيلم «الآيس كريم المالح» من إيران.الورقة الذهبية والجائزة الخاصة: نالهما المخرج دايو عن فيلم «هيا نحتفل ونلعب» من الصين.

جوائز المسابقة الدولية

شهدت هذه الفئة مشاركة رسول صدرعاملي، وتوران هاسته، وخوسيه لويس مخيارازو، ونقي نعمتي في مراسم إعلان النتائج.

وجاءت الجوائز على النحو الآتي:أفضل فيلم رسوم متحركة: الورقة الذهبية ومبلغ ألف دولار لكيانا نقشينه عن فيلم «مع الخبز والأشرطة في ماشي» من ألمانيا.