وبحسب تقرير وكالة أنباء متحف السينما الإيرانية ، أُقيم حفل الختام بحضور علي بهادري جهرمي، المتحدث باسم الحكومة الثالثة عشرة، ومحمد باقر أعلمي، رئيس المنظمة الثقافية الفنية لبلدية طهران، وأحمد صادقي، عضو المجلس الإسلامي لمدينة طهران، وحسين هوشيار، نائب الشؤون الاجتماعية لبلدية المنطقة 16، وروح الله ميرزائي، رئيس مركز بهمن الثقافي، وجمع من المكرمين وعائلات الشهداء.
وفي هذا الحفل، أكد المتحدثون على أهمية دور اليافعين في مجال الثقافة والإعلام، واعتبروا مهرجان «صدر بلس» فرصة لاكتشاف المواهب والتدريب المتخصص وإعداد جيل جديد من صناع الأفلام والرواة.
وأشار علي بهادري جهرمي، المتحدث باسم الحكومة الثالثة عشرة، إلى دور الإعلام في تشكيل مستقبل البلاد، مؤكداً على ضرورة المشاركة الفاعلة لليافعين في مجال السرد الإعلامي، وقال: «يمكن لليافعين اليوم من خلال رواياتهم الإعلامية أن يؤدوا دوراً في بناء صورة إيران في السنوات القادمة».
كما أشار إلى أنشطته الإعلامية في فترة مراهقته، مؤكداً على أهمية تهيئة الظروف لإزهار مواهب الجيل الشاب.
اكتشاف المواهب وتدريب اليافعين
من جانبه، أشاد محمد باقر أعلمي، رئيس المنظمة الثقافية الفنية لبلدية طهران، بالظروف المختلفة للدورة الرابعة لمهرجان «صدر بلس»، وأحيا ذكرى شهداء الحرب، ولا سيما الشهداء من اليافعين والطلاب، مؤكداً على أهمية دور اليافعين في سرد أحداث البلاد.
وأشار إلى حضور اليافعين ونشاطهم في أيام الحرب ومشاركتهم في إنتاج المحتوى الإعلامي، وقال: «تسعى المنظمة الثقافية الفنية لبلدية طهران إلى تهيئة الأرضية للحضور المؤثر لليافعين في المجالات الثقافية والفنية من خلال اكتشاف المواهب والتدريب المتخصص وتوفير بيئة النمو».
بدوره، أشار أحمد صادقي، عضو المجلس الإسلامي لمدينة طهران، إلى قدرة صناعة الأفلام على تنمية المهارات الفردية والاجتماعية لليافعين، واعتبر هذا الفن أرضية لتقوية العمل الجماعي والمسؤولية والصبر وتقبل النقد.كما أكد على ضرورة توفير فرص ثقافية متكافئة لليافعين في مختلف مناطق مدينة طهران، وقال: «يمكن لليافعين من خلال سرد الحياة الحضرية والقضايا الاجتماعية أن يؤدوا دوراً مؤثراً في تمثيل قدرات المدينة ومشكلاتها».

«صدر بلس» نموذجاً للتنمية المتخصصة لليافعين
وفي سياق متصل، أشار روح الله ميرزائي، رئيس مركز بهمن الثقافي، إلى المسار التعليمي والتربوي الذي مر به مهرجان «صدر بلس»، واعتبر هذا الحدث نموذجاً للتنمية المتخصصة لليافعين في مجال صناعة الأفلام والإنتاج الإعلامي.
كما أثنى أعلمي على جودة الأعمال المنتجة في قسمي البنات والبنين، وقدّر جهود اليافعين ومدربيهم، مؤكداً على استمرار هذا المسار.
كما أكد على أهمية استمرارية التعليم ودعم مواهب اليافعين وتوفير فرص التجربة العملية لهم.من جهته، أشار عبد الحسين مسلمي، مسؤول حدث «صدر بلس»، إلى صعوبات إقامة الدورة الرابعة لهذا الحدث، وقال: «الأحداث المؤلمة في الأشهر الماضية، بما في ذلك استشهاد قائد الثورة، خلقت ظروفاً مختلفة لإقامة الدورة الرابعة للمهرجان.
ومع ذلك، كان اليافعون حاضرين في الميدان خلال فترة الحرب وأدوا دورهم من خلال إنتاج المحتوى والنشاط الإعلامي».وأعرب عن تقديره للمدربين والقائمين على التنفيذ واليافعين المشاركين، وأضاف: «لم يكن ممكناً إقامة هذا الحفل والوصول إلى مرحلة الختام دون همة وتعاون أعضاء المجموعة.
يجب على اليافعين أن يصلوا إلى أفضل مكانة في تخصصاتهم وأن يكونوا قادرين على سرد الأمل والإنجازات ونجاحات الثورة الإسلامية».
وفي ختام الحفل، تم لأول مرة تكريم الفتيات المتفوقات في صناعة الأفلام والأفلام الوثائقية ضمن مهرجان «صدر دخت»، كما تم تكريم الفتيان المتفوقين ضمن الدورة الرابعة لمهرجان «صدر بلس».
كما تم في هذا الحفل تكريم ثلاث عائلات من عائلات الشهداء، وأدى الأعضاء اليافعون في المهرجان قسم الولاء لمواصلة مسارهم الثقافي والإعلامي.
وفي الختام، تم الكشف عن ملصق الدورة القادمة لمهرجان أفلام «صدر بلس»